أنت غير مسجل في منتدى الانوار الاسلامى . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

آخر 10 مشاركات الردود الرضيّة على من لا يوقن بإخراج القدرية من دين الحنيفية – الإصدار الثاني       شرح رسالة معنى الطاغوت لمحمد بن عبد الوهاب       الداعية الهالك       اصل الدين الذي دعت اليه الرسل اقوامهم ليكونوا في عداد الموحدين الناجين يوم الدين .       هكذا انتقلت المرأة من الجاهلية إلى الإسلام       السياسة العلمية لخليل رب البرية       رسالة إلي أهل التوقف       Thumbs up برنامج صغير لحماية الملفات بو ضع كلمة سر عليها       أسباب الإبتداع في الدين       اثر بن عباس كفر دون كفر      
العودة   منتدى الانوار الاسلامى > منتديات الحوار في مسائل العقيدة > دروس الأخ المقداد
اسمكـــ
كلمة المرور 
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم منذ /02-19-2009, 09:21 PM   #1

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي قطوف وخواطر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أصلح الله لكم الأحوال

هذه عبارة عن قطوف من الكلمات وخواطر
للشيخ أبو بصير الطرطوسي
أقدمها لكم راجيا ً من الله سبحانه وتعالى أن نستفاد منها جميعا ً
عسى أن تغير فينا شىء وتعلمنا شىء نجهله
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


1- لا إله إلا الله .

لا إله إلا الله ..
تعني لا معبود بحق في الوجود إلا الله تعالى .
تعني الانخلاع أولاً من كل ضروب الكفر والشرك، والعبودية للمخلوق .. والدخول في التوحيد الخالص ظاهراً وباطنا .
تعني الكفر بالطواغيت كل الطواغيت على اختلاف أنواعهم وأشكالهم وأسمائهم بالاعتقاد والقول والعمل .. والإيمان بالله تعالى وحده بالاعتقاد والقول والعمل .
وأيما امرئٍ يقول لا إله إلا الله على غير هذا الوجه .. فهو لم يقل لا إله إلا الله التي تنجيه يوم القيامة !


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



2- محمد رسول الله .

شهادة أن محمداً رسول الله ..
تعني إفراده بالمتابعة والاقتداء .. فلا يُقدم قولٌ على قوله .. ولا سنة أحد على سنته .. ولا دين على دينه !
تعني أن لا تعقب على قوله وحكمه بشيء ..!
ترد بقوله جميع أقوال الرجال .. ولا ترد قوله بأقوال الرجال .. مهما علا شأن أولئك الرجال أو اتسع صيتهم في الأمصار ..!
تعني التسليم والرضى بحكمه وبكل ما جاء به من عند ربه .. مع انتفاء مطلق الحرج أو ضيق الصدر !
تعني أن توقره وتحبه .. وتحب الاقتداء به وبسنته .. أكثر من نفسك، وأهلك، ومالك، وولدك ..!
وأيما امرئٍ يشهد أن محمداً رسول الله على غير هذا النحو .. فهو لم يشهد حقيقةً أن محمداً رسول الله .. مهما زعم خلاف ذلك .. أو ردد تلك الشهادة على لسانه ..!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



3- متى يكون الفرج ..؟


تعلمت أن الشدة مهما طالت لا بد من أن يعقبها فرج .. وأن العسر مهما طوق صاحبه لا بد أن يليه يسر وسعة .. وأن الظلمة لا بد أن يتبعها نور وفجر صادق .. وأن العسر ـ مهما اشتدت عزائمه ـ لا يمكن أن يغلب يسرين !
لا شيء يعجل الفرج كالصبر والاحتساب ..
ولا شيء يؤخر الفرج كالتسخط وشكوى الخالق للمخلوق ..!
كم من مكروب ومعسر يستشرف الفرج من اتجاه معين إلى حدٍّ يظن فيه أن المخرج مما هو فيه من كرب وضيق لا يمكن أن يأتيه إلا من هذا الاتجاه .. فيأبى الله تعالى إلا أن يجعل له الفرج والمخرج من اتجاه آخر لم يكن وارداً على البال أو الخاطر .. ليعلم أن الفارج هو الله !




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
4- من هم المصلحون ..؟

هم الذين يصلحون إذا فسد الناس .. لا توحشهم الغربة، ولا قلة الأنصار أو الأتباع !
هم الذين لا يلتفتون إلى كثرة الجماهير .. إذا كانت هذه الجماهير تسير في اتجاه الباطل أو الهلاك !
هم الذين يأطرون الآخرين إلى الحق ولو بالسلاسل .. وإن قابلهم الآخرون بالسياط، والرجم، والطرد ..!
هم الذين لا يبالون بمرضاة الناس في مرضاة رب الناس .. فمرضاة الناس غاية صعبة لا تُدرك،
ومرضاة الخالق سهلة تدُرك لمن يسرها الله له !
هم الذين يدورون مع الحق حيث دار .. لا يلتفتون عنه ولو كان ذلك على أشلائهم، وأرواحهم، ومصالحهم الشخصية ..!
هم الذين يصدعون بالحق للحق .. لا يعبأون بإرهاب ولا ترغيب !
هم الذين لا ينتظرون الثناء أو المكافأة على أعمالهم من أحد سوى الله تعالى ..!
نسأل الله تعالى بمنه ورحمته وقدرته أن يجعلنا جميعاً منهم .. إنه تعالى على ما يشاء قدير.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




5- من هم المفسدون ..؟

هم الذين يواكبون ويُمالئون الجماهير الضالة على باطلهم .. خشية أن تنصرف عنهم وجوه الناس ..!
هم الذين يخذلون الحق من أجل فُتاتٍ يسير يُرمى إليهم من الطواغيت ..!
هم الذين يأكلون بألسنتهم .. لا برماحهم وسواعدهم !
هم الذين يستشرفون العطاء والإحسان مما في أيدي الطواغيت الظالمين ..!
هم الذين يرضون الناس بسخط الله ..!
هم الذين يتقدمون في المواضع التي ينبغي فيها التأخر .. ويتأخرون في المواضع التي ينبغي فيها التقدم !
هم الذين لا يعرفون إلا أنفسهم .. لا يرون إلا أنفسهم .. لا يهمهم مجد إلا مجد أنفسهم وذواتهم .. ولو كان ذلك مؤداه إلى زهق الأرواح بغير حق .. وإلى ضياع حقوق العباد والبلاد!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



6- نادم على شيءٍ واحد ..!

نادم على موقف خانتني فيه أعصابي فخفت فيه من الصدع بالحق ..!
نادم على موقف خفت فيه الباطل وجنده ..!
نادم على موقف لم أنصر فيه الحق كما ينبغي .. خوفاً على نفسٍ أو رزق !
نادم على ذلك لسببين:
أولهما: لأنني لا أقدر أن أعيد عقارب الساعة والزمن إلى الوراء لأستدرك ما قد فاتني في تلك المواقف والأوقات من نصرة للحق ..!
وثانياً: لأنه قد ظهر لي ـ عين اليقين ـ أن الخوف من المخلوق لا يقدم أجلاً ولا يؤخر رزقاً .. ولا يجلب نفعاً ولا يدفع ضراً .. فعلام الخوف .. وعلام قد خفت ؟!
صدق النبي الكريم:
" لا يمنعن رجلاً هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه؛ فإنه لا يقرب من أجلٍ ولا يُبعد من رزق ".




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تابعونا بإذن الله مع بقية الخواطر







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-25-2009, 06:49 PM   #2

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




6- القُرآنُ الكريم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


شكا لي صاحبي كيدَ ومكر الأعداء .. وأنَّهم يمكرون مكراً كبارا.. مكر الليلِ والنهار .. من غير كللٍ ولا ملل ولا انقطاع .. وأن مكرَهم لتزول منه الجبال!
فقلت له:
لا تحزن .. ولا تكن من القانطين .. ما دام القرآن الكريم محفوظاً بحفظ الله تعالى .. وهو موجود بين أيدينا .. سهل طلبه والحصول عليه لمن أراده ..

من عظمة القرآن الكريم وعلامات إعجازه وقوته
.. أنه قوة لا تُقاوَم .. ولا تُقهر .. ولا توازيها قوة .. لأن قوته مستمدة من الله .. فهو كلامه وصفته
بينما القوى الأخرى
ـ أيَّاً كان نوع وحجم هذه القوى ـ فهي مستمدة من المخلوق الضعيف العاجز الفقير .. وهي تمثل ضعفه وجهله وعجزه .. وأنَّى لقوى المخلوق مجتمعة أن تقوى على مواجهة قوة وقدرة القوي القدير العزيز الكبير الجبار القهَّار المتكبر الذي يعلو ولا يُعلى عليه سبحانه وتعالى!
هذا المكر
الذي ذكرته .. لو سُلِّط بعضه على غير كتاب الله .. وعلى غير دين الله تعالى .. لاندرست معالمه وآثاره ومنذ زمن بعيد .. أما وأنه لم يحصل شيء من ذلك لكتاب الله تعالى رغم شدة المكر الذي ذكرت .. بل في كل يوم يزداد إقبال الناس عليه؛ تلاوة ودراسة وحفظاً .. والناس في طلبه باستمرار وازدياد .. ألا يُعد ذلك من جملة الأدلة الدالة على أن هذا القرآن هو كتاب الله .. وأنه كتاب محفوظ يعلو ولا يُعلى عليه .. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. إلى أن يرث اللهُ الأرض ومن عليها!
القرآن الكريم
.. داعية إلى الله بمفرده .. يتحرك في الأرض .. يغزو البلاد وقلوب العباد بمفرده .. لا ينفعه من نصَره .. ولا يضره من خذَله .. غني كغنى الله عن الخلق .. تخضع له العقول والرقاب سواء!
وإلا فقل لي يا صاحبي ..
كيف تفسر
هذه الآلاف المؤلَّفة في مشارق الأرض ومغاربها التي تدخل الإسلام لمجرد سماعهم آية أو شطر آية من هذا القرآن العظيم .. بينما أحدنا يُحاول دهراً مع أحدهم فلا يُفلح إلا ما شاء الله!
كيف تفسر
لي هذا الإقبال الشديد على اقتناء القرآن الكريم .. من قِبل المسلمين وغيرهم .. مترجمة معانيه إلى لغات عدة .. وفي بلاد ودول تُصنَّف على أنها راعية الحرب الصليبية والعالمية على الإسلام والمسلمين؟!
كل هذا المكر
الذي ذكرت ـ يا صاحبي! ـ بعضه فوق بعض .. وما يرافقه من صخَبٍ وضجيجٍ وقرقعة وصياح .. الغرض منه أن يصدوا الناس عن القرآن الكريم .. وعن السماع لهذا القرآن الكريم .. ولو استمعوا له .. فالمكر والصخب والضجيج .. كفيل بأن يمنعهم ـ على الأقل ـ من حسن الاستماع .. أو أن يفقهوا ما يسمعون .. وهذه نتيجة تُعتبر كافية ومُرضِية بالنسبة للكافرين؛ لأنهم مفلسون حضارياً وفكرياً .. لا يقدرون ولا يملكون أن يفعلوا مع كتاب الله تعالى أكثر من ذلك!
هذا المعنى كله لخصه القرآن الكريم في آية واحدة من آياته، كما قال تعالى:)وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (فصلت:26.
فمعنى ) وَالْغَوْا فِيهِ (؛ هو هذا المكر الذي ذكرت ..
وما يرافقه من صخب وضجيج وقرقعة وصياح!!
صدق الله العظيم:)وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (الأنفال:30.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تابعونا بإذن الله مع بقية الخواطر







  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-01-2009, 08:17 AM   #3

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



الدُّنيا بلا مُحمَّدٍ عليه أفضل الصلاة والسلام



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



لا أكادُ أتصور الدنيا بلا محمدٍ صلى الله عليه وسلم .. كيف كانت ستكون .. وكيف يكونُ الناسُ، وتكون أخلاقُهم؟!
* ربما كانت البنات لا يزلن يُوأدن من قبل آبائهن .. والنساء تُورَث كأي متاع من قبل أبنائهنّ!
* ربما كان أمَام كل بيت من بيوتنا صنمٌ أو هُبلٌ يُعبد من دون الله ..!
* لا يعرف جارٌ لجاره حرمة ولا ذمة ولا عهداً ..!
* تسود الحياةَ قيمُ الظلم والاستعباد .. والفساد .. والفجور .. والمجون .. والجهل .. والسطو والنهب!
* القوي هو القانون الذي لا يُسأل عما يفعل .. والضعيف هو المتهم الذي لا حق له في الحياة أو الوجود!
*حياة تندرس فيها قيم الأخلاق والخير .. ومعاني الحب والرحمة ..
فالأنانية والشهوات تحكم الجميع .. وتوجه الجميع .. إن هم كالأنعام بل هم أضل!
كثير مما ذكرنا نشاهده في واقعنا المعايش ..
وذلك عندما غفل كثير من الناس عن تعاليم وهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم.. وضلوا عنه إلى ما سواه ..
فكيف يكون الحال لو لم يبعث اللهُ محمداً ؟؟ .. ولم يكن في الوجود محمد صلى الله عليه وسلم .. كيف كنا سنكون .. وكيف كانت الحيات ستكون؟!
لا أقدر أن تصور حجم الظلم والظلام والعذاب الذي كان سيسود ويعم هذه الحياة الدنيا وساكنيها .. وحجم الضياع الذي كنا سنعيشه .. من دون محمد صلى الله عليه وسلم ..
لذا كان وجوده ومبعثه صلى الله عليه وسلم رحمة وخيراً للأرض والبشرية كلها، كما قال تعالى:) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (الأنبياء:107.
هذا النبي العظيم صلوات ربي وسلامه عليه .. لو ظللنا الدهر كله عاكفين نصلي عليه .. لما كافأناه جزءاً يسيراًً من حقه علينا .. جزاه الله عنا وعن الإسلام والمسلمين، والبشرية جمعاء خير الجزاء .. وصلى الله عليه صلاةً طيبةً مباركة عددَ خلقه، ورضى نفسه، وزِنَة عرشِه، ومِدادَ كلماته.

اسأل الله سبحانه وتعالى أن يردنا جميعا إلى هدي النبي الكريم وأن يبصرنا بشريعته التي غفل عنها الناس فى هذه الأيام







  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-05-2009, 02:56 PM   #4

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أنت والدنيا!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


اعلم يا هذا .. أن الدنيا لا تتوقف حركتها لأجلك .. لا في حياتك ولا عند موتك .. فهي ماضية بحركتها وصخبها .. وضجيجها .. بك ومن دونك .. وأنت ينبغي عليك أن لا تتوقف لأجلها عن آخرتك!
إن مت وغبت فهي لا، ولن تبكي عليك .. لا، ولن تحزن عليك .. بل لا تحس برحيلك عند رحيلك .. فكيف أنت تبكي عليها .. وتهتم وتغتم .. لأجلها؟!
كم من ملِك .. كم من طاغية علا .. فلما علا وفرِح بما بين يديه .. مات .. فلما مات ) فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ (الدخان:29.
كيف تنشغل ـ يا هذا ـ بتطاول البنيان فوق ظهرها .. وليس لك في باطنها غير حفرة مظلمة ضيقة .. مليئة بالديدان .. هي في انتظارك!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إن أردت السلامة والنجاة .. من ظلمة القبر .. ومن عذاب ما بعد القبر .. كن في الدنيا كأنك غريب أو كعابر سبيل .. واجعل منها سلماً لآخرتك، وليس الآخرة سلماً لدنياك .. فإن أصبحت فاحمد الله .. ثم اعمل لآخرتك كمن لا ينتظر المساء، وإن أمسيت فاحمد الله .. ثم اعمل لآخرتك كمن لا ينتظر الصباح.
قال رسولُ الله r:"
مالي وللدنيا، مثلي ومثل الدنيا كمثل راكبٍ قال في ظلِّ شجرةٍ في يومٍ صائفٍ ثم راحَ فتركها ".
وإنّا وإيَّاكَ لتاركوها لغيرنا ـ ولا بد ـ كمن تركها لنا من قَبلنا ..!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم ارحمنا فوق الأرض .. وتحت الأرض .. ويوم العرض عليك .. إنك سميع قريب مجيب .. وصلِّ اللهم على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه وسلم!









  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-09-2009, 12:00 PM   #5

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الإنسانُ الرّخيص.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الإنسانُ الرخيص
.. هو الذي يرضى لنفسه أن يكون جندياً عند الطاغوت ..
يُقاتِل ويُقتَلُ في سبيله .. مقابل راتب زهيدٍ .. أو دُريهمات معدودات!
هو الذي يفعل أو يقول ما يطلبه الآخرون منه .. وإن لم يكن مقتنعاً به .. مقابل راتبٍ زهيدٍ .. أو دُريهماتٍ معدودات!
هو الذي يذوب في مشاريع وأهداف الآخرين .. والتي هي ليست من مشاريعه وأهدافه .. ويذوب في قناعاتهم على حساب قناعاته .. مقابل راتبٍ زهيدٍ .. أو دُريهماتٍ معدودات!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هو الذي يفني عمره وجسده في خدمة الآخرين .. وخدمة مشاريعهم .. وأهدافهم .. مقابل راتبٍ زهيدٍ .. أو دُريهمات معدودات .. فإذا علا الشّيبُ رأسَه .. وانحنى ظهرَه .. لفظوه ورفسوه .. وأحالوه للتقاعد من غير تعويض .. وكأنه لم يكن يعمل عندهم من قبل .. بينما تراه يغفل عن التعامل مع مالك الملك .. الذي بيده خزائن السماوات والأرض .. والذي يُعطي العامل في سبيله .. جنةً عرضها السماوات والأرض .. فيها مالا عينٌ رأت، ولا أُذنٌ سمعت، ولا خَطرَ على قلب بشر!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-11-2009, 10:08 AM   #6

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كلُّ كلمةٍ يَلُوكُها طرفان
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ما من كلمة تُكتَب أو تُقال .. إلا ويتلقّاها طرفان: حق وباطل .. مؤيد ومعارض .. مادحٌ وذامٌّ .. فأما الحق .. فيفهمها وينصفها .. ويستفيد منها .. وينزلها منزلتها التي تستحقها من غير إفراطٍ ولا تفريط .. وأما الباطل .. فيسيء بها الظن .. ويردها .. ويظلمها .. ولا يستفيد منها.

ومن يطمع أن يُرضي الطرفين: الحق والباطل معاً .. وينال عندهما القبول .. فيما يكتب أو يقول .. فهو واهم واهم .. والواجب على الكاتب الملتزم في هذه الحالة
أن يوطد نفسه على الصبر .. وعلى تحمّل أذى الناس وجهالاتهم .. وأن يتقبل هذه الحقيقة الواقعية .. ولا بد له من ذلك .. وإلا فليعتزل مجالس الكتابة والوعظ والإصلاح!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-18-2009, 12:33 AM   #7

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


كم المسافة بيننا وبين النَّصر؟!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أعتقد أن المسافة بيننا وبين النصر والتمكين .. لا تزال بعيدة،
وذلك لسببين:
أولهما
أن الأمة لم ترتقي بعد الارتقاء المطلوب الذي يوازي مستوى مبادئ وقِيَم الإسلام .. وهو شرط من شروط النصر والتمكين.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثانياً
أنَّ الأمة لم ترتقي بعد الارتقاء المطلوب الذي يوازي مستوى التحديات والمؤامرات التي تواجهها وتُحاك ضدها من قبل الأعداء .. إذ كثير من الكيد يمر أمامها .. بل ويدخل حماها .. من دون أن تتعرّف عليه .. وعلى خطورته .. أو أن يكون لها منه موقف .. وهذا الارتقاء ضروري من ضروريات النصر والتمكين ..
وبالتالي لا ينبغي أن نبكي على نصر أو نستعجل نصراً .. نحن لسنا كفأً له .. ولا مُعدين له!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-20-2009, 03:32 PM   #8

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رسائلٌ بين يَدَي الموت

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



كثير من الناس تُرسَل إليهم ـ بين يدي موتهم ـ رسائل عدة .. تنذرهم بدنو الأجل .. واقتراب مفارقة الأهل والأحبة .. وما قد جمعهوه من زينة الدنيا وزُخرفها وحطامها .. ومع ذلك تراهم ـ قد غرهم طول الأمل ـ غافلين ساهين لاهين عن هذه الرسائل .. وما تحمله لهم من دلائل ونذُر وأخبار ومفاجآت!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

البلاء له غايات ومقاصد عدة منها:
* تذكير الساهي واللاهي والمقصر باقتراب الأجل .. عساه أن يستدرك ما قد فاته؛ فيبادر إلى التوبة النصوح، والإكثار من العمل الصالح .. وما أقل هؤلاء الذين يتنبهون إلى ذلك!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* كم هم هؤلاء الذين تنزل بساحتهم أمراض معضلة قاتلة .. لا فكاك منها إلا بالموت .. ثم هم مع ذلك تراهم يخططون لمشاريع مستقبلية قد تستغرق من صاحبها قرناً كاملاً .. ساهياً أن بينه وبين الموت أشهراً وربما أياماً أو ساعات!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* كم هم هؤلاء الذين يعلوهم الشيب .. وتُقارب أعمارهم الستين أو السبعين .. ثم ترى أحدهم لاهياً ساهياً .. يخطط لدنياه .. ساهياً عن آخرته .. وكأنه لم يتجاوز العشرين من عمره ..
وفي الحديث:
" أعمار أمتي بين الستين والسبعين "!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
* في كل يوم نودع قريباً أو حبيباً .. فنقول عنه: قد كان بيننا .. وقد كان كذا وكذا .. رحمه الله .. وأحدنا يلهو ويلعب .. ناسياً أنه يوماً من الأيام ـ قد يكون قريباً ـ سيكون من المودَّعين .. ويُقال عنه قد كان بيننا .. وقد كان كذا وكذا .. رحمه الله!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مثلنا والموت ..
مثل طابور من الناس الكل ينتظر دوره الذي لا مردَّ له .. في كل يوم يزور الموت هذا الطابور فيقتات منه ما شاء الله له أن يقتات ويأخذ .. وفي كل يوم يمضي من أعمارنا يقربنا مسافة ـ الله أعلم بقدْرها ـ من هذا الزائر الذي لا يُمكن رده ولا تأجيله .. إلى أن يأتنا الدور .. ويقع المقدور .. وتتوقف الآمال والمشاريع .. ويحصل الفراق .. وتلتف الساق بالساق .. ويكون يومئذٍ المساق إلى الله ..
فهلاَّ أعددنا لهذا اليوم عدته؟!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عندما اقترب أجل النبي المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه .. أنزل الله عليه سورة النصر، وأمره فيها بالإكثار من التسبيح والاستغفار استعداداً للرحيل والقدوم على الله عز وجل ،
فقال تعالى:) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (النصر:3.
والنبي صلى الله عليه وسلم قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ..
فكيف يكون الحال مع المقصرين من أمثالنا ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إنا لله وإنَّا إليه راجعون ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله!







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-09-2009, 05:06 PM   #9

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الرابحُ والخاسر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الرابح هو
الذي يخسر القليل الحاضر من أجل الربح الكثير القادم والمستمر ..
بينما الخاسر هو
الذي يؤثِر الربح القليل الحاضر والمستعجل، على الربح الكثير القادم .. والدائم!
مثالهما:
الذي يحرص على الدنيا ومتاعها .. وعلى الحياة .. في مواطن الإقدام والجهاد والاستشهاد .. والذي يقتحم مواطن الجهاد عندما يتعين؛ فيستشهد في سبيل الله ..
فالأول
استفاد لنفسه متاعاً دنيوياً قليلاً مستعجلاً .. وخسر خيراً كثيراً ودائماً يوم القيامة .. إضافة إلى الخسارة التي تنزل بالجماعة أو الأمة في الحياة الدنيا بسبب تنكّبه عن واجب الجهاد ..
والآخر
خسر حظه القليل من الحياة .. لكنه كسب خير وسعادة الحياة الأبدية يوم القيامة .. يُضاف إليه ما حققه بجهاده من خير عظيم للجماعة .. ولأمته .. التي لا أمن ولا أمان لها إلا بالجهاد.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ويُقال كذلك:
مثل الأول الخاسر كل من يَنشد الدَّعة والراحة والخمول على حساب مستقبله .. فيحقق لنفسه بعض الخير والراحة الآنية المستعجلة .. لكنه يخسر مستقبله .. ويعيش صفراً على هامش الحياة .. لا يُنتبَه إليه فضلاً عن أن يُؤبَه له .. بينما الآخر الذي يكِدّ ويتعب .. ويجتهد .. يخسر القليل المستعجل من راحته الآنية .. لكنه يكسب مستقبلاً زاهراً ومديداً بالخير والعطاء .. ويكون رقماً كبيراً في الحياة يصعب تجاوزه أو تجاهله!
فمن أيِّ الصنفين أنت ...؟!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-21-2009, 11:22 AM   #10

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

آية من آيات الله!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يَدبُّ على الأرض آلاف الملايين من الناس ..
ومن أجناس وشعوبٍ شتى ..
ومع ذلك لا يوجد واحد منهم يُشابه الآخر من جميع الوجوه .. أو يتطابق مع الآخر في جميع صفاته .. ومن كل الأوجه والمقاسات ..
إذ لا بد من نوع اختلاف وتباين بينهما ..
فكل واحد منهم يمتاز بخصائص وصفات تميزه عن الآخرين .. وتُعرِّف عليه من بين الناس ..
وهذه آية من آيات الله الدالة على عظيم قدرته وعدله

{وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} (21) سورة الذاريات
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (53) سورة فصلت

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تصوروا
لو أن الناس أو بعضاً منهم متشابهون ومتطابقون فيما بينهم من جميع الأوجه والمقاسات .. لادَّعَى كل شخص الحقّ فيما عند الشخص الآخر .. وزعمَ أنه هو الآخر .. ولَسَطا بعضهم على بعض .. وأُخِذ البريء بجريرة المذنب .. والمظلوم بجريرة الظالم .. والناس لا يعلمون!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-19-2009, 12:58 AM   #11

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الطواغيت يضحكون من المشايخ ..!

كأني بطواغيت الحكم يضحكون من المشايخ ويسخرون منهم .. والمشايخ في غمرات الجدال والخصام والخلاف على كفرهم ومروقهم من الدين ..!!
كأني بهم يقولون لبعضهم البعض:
انظروا لهؤلاء الشيوخ المغفلين .. كل هذا الكفر البواح الذي نحن عليه .. والذي فيه متلبسون .. فهم لا يرونه .. ولو رأوه فإنهم يحملونه على الكفر الأصغر؛ كفر دون كفر .. حقاً إنهم مغفلون وبسطاء .. وبساطتهم تستدعي أن ننظر إليهم بعين العطف والشفقة، والإحسان ..!!
بدَّلنا شرع الله .. حاربنا دين الله .. شرَّعنا مع الله .. والينا أعداء الله .. نشرنا الرذيلة والفساد في البلاد وبين العباد .. وعلى مدار الساعة .. ..
ومع ذلك فهم يحملون علينا مقولة ابن عباس: كفر دون كفر .. حقاً إنهم مغفلون وبسطاء إلى حدٍّ يستدعي السخرية منهم، والاستخفاف بهم .. إلى الثمالة والقهقهة!!
أحدنا أكفر من فرعون، ومن أبي جهل، وأبي لهب الذي نزل فيه) تبت يدا أبي لهب وتب ( .. ومع ذلك فهم يجادلون عنا .. يخاصمون المخالفين لأجلنا .. يوالون ويعادون فينا .. فرقوا صفوف المسلمين إلى فرق متنافرة متناحرة لأجلنا نحن طواغيت الحكم .. حقاً إنهم مغفلون .. لكن يجب أن نرعاهم ونقربهم لأنهم يدافعون عنا .. ويصبغون الشرعية علينا وعلى أنظمتنا وحكمنا .. ويُقنعون الناس بنا وبوجوب طاعتنا!
وهذا عمل هام بالنسبة لنا لا يمكن القيام به من دونهم .. لذلك نحن نقربهم وندنيهم، ونغدق عليهم بالعطاء ..!!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-30-2009, 04:13 AM   #12

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أصلح الله لكم الأحوال

ماذا يعني الفراغ ..!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الفراغ داء يقود إلى أدواء .. وبخاصة إذا اجتمع مع الصحة، والغنى، وضعف الإيمان .. فحينئذٍ لا تسأل عن الهلكة والأمراض التي ستلحق بصاحبه!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الفراغ يعني
الجمود والتوقف عن العطاء ..
فالإنسان المؤمن معطاء .. لا يوقف عطاءه إلا
الفراغ ..!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الفراغ يعني
توقف عجلة الحياة عن البناء، والتقدم، والازدهار ..!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الفراغ يعني
مضي العمر والوقت من غير ثمن .. ولا فائدة!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الفراغ يعني
التخلف عن السباق .. وعن ركب السابقين إلى الخيرات .. والقعود مع الخوالف من العصاة وأهل التقصير ..!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الفراغ ـ وبخاصة إن طال ـ يعني
تعطيل الغاية التي لأجلها خُلقت يا عبد الله ..!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أعجب لإنسان يشكو الفراغ،
وهو يقرأ قوله تعالى:
) يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (الانشقاق:6.
وقوله تعالى:
) اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (الأنبياء:1.
وقوله تعالى:
) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (الزلزلة:7-8.
وقوله تعالى:
) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (الذريات:56.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-23-2009, 02:05 PM   #13

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


جيل الحضانات ..!


الغراس إن لم تتعهدها بالخدمة والرعاية .. منذ غرسها .. أفسدت ثمارها .. وأعطتك ثماراً متعفنة متآكلة .. مشوهة الطعم والمنظر!
لكل نوع من أنواع الزرع والثمار .. له تربته وبيئته التي تناسبه .. فلو وُضع في غيرها لما أينع ولا أثمر .. ولو أثمر فإنه لا يثمر الثمر المرجو والمراد!
وهكذا الأبناء .. والأطفال .. لهم محاضنهم الخاصة بهم .. والمناسبة لهم .. فلو حُرموا منها .. ووضعوا في محاضن اصطناعية غريبة .. لا همّ لها سوى الكسب المادي .. أخرجنا جيلاً مشوهاً أخلاقياً .. فاقداً لأصوله وثقافته .. سيئ المنبت والأعراق ..!
والمحضن الطبيعي لتنشئة الأبناء هو البيت الذي ترعاه أم مؤمنة صالحة ..
لا أم مصطنعة تعمل في البيت كخادمة مقابل راتب شهري ..!
المحضن الطبيعي لتنشئة الأجيال على الاستقامة .. والتقوى والصلاح .. وعلى مستوى تحمل المسؤوليات التي تنتظر أبناءنا .. هو البيت ـ بالدرجة الأولى ـ الذي يرعاه أبوان مؤمنان صالحان .. يسهران على رعاية وخدمة أبنائهما الرعاية المادية والمعنوية سواء ..!

أقول ذلك:
لأنني ألحظ كثيراً من البيوت .. تتبع نمط حيات النصارى في بلاد الغرب شبراً بشبرٍ، وذراعاً بذراع .. حتى لو دخلوا جحر ضبٍّ لوجد من الناس ـ وللأسف ـ من يدخل ذلك الجحر .. ويفعل فعلهم!
كثير من النساء .. لا يُبالين أن يضعن أطفالهن ـ وهم في سن الرضاعة ـ في محاضن غريبة .. ومشوهة .. سيئة المنبت والتوجه .. مقابل أن يذهبن إلى وظائفهن .. أو شؤونهن الخاصة .. وكأن هناك عمل أجل لهنّ من أطفالهن وأبنائهن ..!
يوضع الطفل في تلك المحاضن الآسنة الخبيثة .. منذ الصباح .. لتعود أمه فتأخذه في المساء ..

فينبت الطفل ويشب .. وهو لا يعرف أي المربيتين أحق بالطاعة .. والمحبة .. وبوصية النبي r عندما قال:" أمك .. ثم أمك .. ثم أمك " .. المربية التي يوضع عندها في المحضن منذ الصباح حتى المساء .. أم تلك المربية التي يراها في البيت ساعة قبل النوم ..؟!

موقف شدّني وأحزنني في آنٍ معاً .. لما رأيت تلك المرأة وهي تضع وليدها الصغير ـ الذي لا يتعدى من عمره الثلاث سنوات ـ على باب محضن من تلك المحاضن الآسنة .. الحاضنة تشد الطفل إليها .. والطفل يبكي ويصرخ منادياً أمه .. وكأنه يقول لها: لمن تركتني .. في أي حضن غريب رميتني .. يا أماه! .. بينما الأم وهي غادية لاهية إلى متاعها وشؤونها .. تلوح لوليدها وتقول له: لا تخف يا ماما .. سأعود إليك في المساء ..!!
أيتها الأم .. لا تلومي ولدك .. عندما يتنكر لك في الكِبَر ..
ولا يعرف لك حقاً .. لأنك أنت التي تنكرت له في الصغر ولم تعرفي له حقاً .. والبادئ أظلم!
فهو من زرعك .. وإهمالك .. والمرء لا يحصد غير ما يزرع!
أيها الأب .. لا تلم ولدك .. لو عصاك في الكِبَر ..
ولم يعرف لك حق الطاعة ولا التوقير .. فتذكر حينئذٍ أنك أنت البادئ يوم أهملته .. وأرسلته ـ بإرادتك ـ إلى تلك المحاضن الآسنة الخبيثة .. ليتربى على موائدهم وعاداتهم وثقافاتهم .. بعيداً عن دين وأخلاق من وصفه الله تعالى:
) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (. ) إِنَّكَ لَعَلَى هُدىً مُسْتَقِيمٍ ( .. والبادئ أظلم!
لا تلمه لو تطاول عليك .. بالشتم والصفع .. والعقوق كله .. فإنه من زرعك وإهمالك .. والمرء يحصد ما يزرع .. وكما تَدين تُدان!







  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-23-2009, 12:41 PM   #14

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ضريبة الحق .. وضريبة الباطل.

ضريبة الحق مهما عظمت فهي بين أمرين:
إما نصر .. وإما شهادة
وهما في حقيقتهما كلاهما نصر وعز وكرامة!
أما ضريبة الركون إلى الباطل والرضى به ..
فهي توجب على صاحبها الدخول في عبودية العبيد ..!
توجب عليه أن يقدم النفس، والعرض، والأرض، والولد، والمال وكل ما يملك في سبيل الطاغوت ..
ثم بعد كل ذلك فالطاغوت لا يرضى عنه .. فهو دائماً يطالبه بالمزيد والمزيد من العطاء، والفداء، والولاء ..!
توجب عليه أن يفقد عزته، وكرامته، وشخصيته .. ليذوب في شخص الطاغوت!
وبعد كل ذلك .. والأهم من كل ذلك توجب عليه سخط رب العالمين .. والعذاب المهين الأليم يوم الدين!
أعجب من أناس يشحون على الخالق الرازق بالقليل ..
بينما في سبيل الطاغوت يجودون بالنفس والمال وكل ما يملكون ..!
أولئك ـ لا شك أنهم ـ هم الخاسرون الظالمون الجاهلون .. الذين لا يعقلون !







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-08-2009, 06:55 PM   #15

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ألا تستحي من الله يا عبد الله ..؟!
لو هاتفك صديق عزيز، يعزُّ عليك إلا أن تجيبه .. وتلبي نداءه .. وإن لم تفعل يصيبك الحرج الشديد نحوه .. هذا حالك معه وهو مخلوق مثلك .. وفضله عليك كفضلك عليه، وربما أقل!
فكيف بذي الجلالِ والإكرام العزيز الجبار، من له الأسماء الحسنى، والصفات العليا .. لا فضل لك عليه، وفضله عليك لا يُحصى، أنت الفقير إليه وهو الغني عنك وعن غيرك ..
في كل ليلة ينزل إلى السماء الدنيا ـ نزولاً يليق بجلاله وكبريائه وعظمته ـ يناديك ـ وأنت ملتحف فراشك ـ:
عبدي ها أنذا أتيتك .. ألك حاجة أقضيها لك .. استغفرني أغفر لك .. ادعني أستجب لك .. سلني أعطيك .. وأنا القادر على ذلك !
يظل يناديك بتلك الكلمات المباركات إلى أن ينفلق الفجر .. وأنت أنت .. عميق النوم .. مشدوداً إلى فراشك ولحافك .. وكأنه لم ينادك أحد !!
ألا تستحي من الله يا عبد الله .. الخالق يناديك وأنت لا تجيبه ؟!!







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-18-2009, 09:11 PM   #16

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


طاعة المشركين ..!


طاعة الإنسان الكافر أربعة أقسام: كفر، وفسوق، ومباح، وواجب.
طاعة كفر، وهي ثلاثة أنواع:

1- أن تطيعه لذاته لكونه فلاناً .. ولأن الأمر صادر عنه .. بغض النظر عن ما يأمر به أو
ينهى عنه .. هل أصاب به الحق أم لا .. فهو مطاع لذاته وشخصه وليس لكونه أصاب الحق ..
وهذه طاعة عبادة لا يجوز أن تُصرف إلا لله تعالى وحده .. لأن المطاع لذاته هو الله تعالى وحده .. وما سواه يُطاع له .

2- أن تطيعه في الكفر والشرك .. كأن يأمرك بأن تعبد غير الله تعالى .. أو أن تكفر .. فتطيعه على ذلك .. فهذا كفر لكونك أطعته في الكفر والشرك .. وإن كنت لا تطيعه لذاته.
3- أن تطيعه في الوقوع في المعاصي على وجه الاستحلال .. كأن تطيعه في شرب الخمر وغيرها من المعاصي على أنها حلال .. فهذه كذلك طاعة كفر وشرك!
هذه الأوجه الثلاث من الطاعة كفر .. توقع صاحبها في الكفر ولا بد.
أما طاعة الفسوق:

هي أن تطيعه في ارتكاب المعاصي على غير وجه الاستحلال .. أو الجحود لحرمتها .. كأن يدعوك إلى شرب الخمر فتطيعه على ذلك وتجب دعوته على غير وجه استحلال شرب الخمر .. فهذا النوع من الطاعة فسوق لا يرقى إلى درجة الكفر .. ولا يُكفِّر به إلا الخوارج الغلاة.
أما الطاعة المباحة:

هي أن تطيعه في غير ما تقدم .. أن تطيعه في أمر الأصل فيه أنه مباح ..
أما الطاعة الواجبة:

هي أن تطيعه فيما فيه طاعة لله ورسوله .. كأن يأمرك بالصدق والأمانة، وأن لا تغش ونحو ذلك .. أو يأمرك بأمر لو لم تطعه فيه لتحقق هلاكك أو لنزل بك ضر ظاهر .. كأن يأمرك الطبيب الكافر بتناول أدوية معينة أو بالتزام حالات معينة لو لم تلتزم بها يتحقق المكروه والضرر، وربما هلاكك .. فهنا يجب عليك طاعته في ذلك طاعة لله ورسوله .. ودفعاً لنزول الضرر الأكبر بك.
هذه هي أقسام طاعة الإنسان الكافر ـ لا يجوز الخلط بينها أو إعطائها كلها حكماً واحداً ـ







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-22-2009, 03:21 PM   #17

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر



صَدَقةٌ مُتقبَّلة!

سُميت غزوة تبوك بغزوة العسرة للعسر الشديد الذي ألم بالمسلمين يومئذٍ: عسر في الزاد، وعسر في الظهر، وعسر في الماء؛ حيث القحط والقيظ الشديد!

وكم هو مؤلم للنفس المؤمنة الصادقة أن يهم النبي r بالمسير للغزو والجهاد ثم لا يجد المرء ما يتقوى به على الصحبة والغزو والجهاد مع النبي r ..!

قام عُلْبة بن زيد في جوف الليل فصلى من ليلته ما شاء الله، ثم بكى،
وقال:
" اللهم إنك قد أمرت بالجهاد، ورغَّبت فيه، ثم لم تجعل عندي ما أتقوى به مع رسول الله r، ولم تجعل في يد رسولك ما يحملني عليه، وإني أتصدّق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني فيها مال أو جسد أو عِرض .. اللهم إنه ليس عندي ما أتصدق به، اللهم إني أتصدق بعرضي على من ناله من خلقك"!

فلما أصبح مع الناس، فقال رسول الله r:" أين المتصدق هذه الليلة ؟!" فلم يقم أحد، ثم قال r:" أين المتصدق .. فليقم!" فعرف أنه هو المعني .. فقام إليه فأخبر النبي r .. فقال رسول الله r:" أبشر فوالذي نفسي بيده لقد قُبلت منك صدقتك، وكُتبت في الزكاة المتقبلة "!

أنعم بها من صدقة مباركة .. وما أحوجنا في هذا الزمان الذي شُحن بالحقد والضغائن، وحب الانتقام والانتصاف إلى هذا النوع من الصدقات.








  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-31-2009, 08:27 PM   #18

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر


سنرحل ..!
سنرحل .. عاجلاً أم آجلاً .. فاحرص أن تأتي بالعمل .. الذي يُقال لك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه .. مرحباً بك .. لا بعداً لك ..!
سنرحل .. عاجلاً أم آجلاً .. وكما رحل غيرنا .. فاحرص أن تأتي بالعمل .. الذي يُقال لك بسببه .. رحمه الله .. لا .. لعنه الله ..!
سنرحل .. عاجلاً أم آجلاً .. فاعمل العمل الذي تستمر حسناته إلى ما بعد رحيلك .. وليس العمل الذي تستمر سيئاته إلى ما بعد رحيلك .. وموتك!
سنرحل .. عاجلاً أم آجلاً .. وتبقى آثارنا وكلماتنا حية تدب بين الناس .. تخاطبهم ويُخاطبونها .. فاحرص أن تبقي خيراً ..!
سنرحل .. عاجلاً أم آجلاً .. فاحرص أن تُسدِّد حقوق الآخرين درهماً وديناراً .. واعتذاراً .. قبل أن يأتي اليوم الذي تُسدد فيه حقوقهم حسنات وسيئات ..!
سنرحل .. ونودع .. ونفارق .. عاجلاً أم آجلاً .. فإن كنت باكياً ولا بد فابك على نفسك .. وما كنت قد فرطت به في جنب الله .. قبل أن يبكيك الآخرون إن وجد من يبكيك .. نسأل الله العفو والعافية!







  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-09-2010, 07:36 PM   #19

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر


خوارج على الدعاة .. مرجئة مع الطغاة !

نبتت نابتة سوء باسم السنة والسلف ـ والسنة والسلف منهم براء ـ لا هم خوارج على الإطلاق .. ولا هم مرجئة على الإطلاق .. وإنما هم مزيج من هذا وذاك!
فهم على الدعاة والمخالفين لهم من أهل القبلة والتوحيد خوارج .. شداد .. غلاظ .. لا يقيلون لهم العثرات .. ولا يعرفون لهم تأويلاً أو عذراً !!
لأدنى مخالفة ـ وأحياناً بلا مخالفة ـ أو خلاف ـ بحق وبغير حق ـ يرمون المخالفين لهم من أهل التوحيد .. بالتفسيق، والتضليل، والتبديع، وربما بالتكفير .. ولا يتورعون ـ في سبيل ذلك ـ أن يثيروا الشغب، والفتن، وتفريق الصف إلى صفوف .. والجماعة إلى جماعات .. والحزب إلى أحزاب .. وهذا كله يتم باسم السلف والسلفية .. ومحاربة الحزبية!!
أما مع طواغيت الحكم والفجور
.. فهم مرجئة .. رحماء .. أذلاء .. يقيلون عثراتهم .. بل وكفرياتهم إلى حد التكلف والتملق .. يتعاملون معهم كأولياء أمور تجب طاعتهم .. والدخول في موالاتهم ونصرتهم .. والتجسس لصالحهم على كل من يخالفهم أو يُعاديهم!!
يتوسعون لهم في التأويل في مواضع لا يصح فيها التأويل شرعاً ولا عقلاً ..!
يصورون سيئاتهم للناس على أنها حسنات .. وأن سيئاتهم مهما عظمت وتنوعت فهي لا تخرج عن كونها كفر دون كفر .. وعن كونها تحت المشيئة .. وهذا كله ـ خسئوا وكذبوا ـ كما قال ابن عباس!!
ألَّفوا عشرات المصنفات المدعومة .. يُجادلون فيها عن الطواغيت الظالمين .. وعن كفرهم وباطلهم .. وبالمقابل يُشهِّرون فيها ـ بأقبح الأوصاف وعبارات التنفير ـ بعلماء التوحيد والسنة والجهاد .. الأحياء منهم والأموات!
يغضبون حيث يغضب السلطان .. ويرضون ويبشون حيث يرضى السلطان .. وفتاواهم تدور مع السلطان ومصلحة السلطان ـ وليس مع الحق ـ حيثما دار .. لذا تجدهم ـ دون غيرهم ـ من المقربين إلى العتبات .. والبلاط الملكي .. يُخصون بالعطاء والمنح والفُتات!
فهم بهذه الأوصاف مزيج غريب فريد ـ لم يعرفه التاريخ من قبل ـ جمعوا فيه بين أسوأ ما قيل في الخوارج الغلاة وأسوأ ما قيل في المرجئة الغلاة ..!
وهم ـ بحق ـ بلوة هذا العصر .. ليس لها من دون الله كاشفة .. قد تلبَّس أمرهم وضلالهم على كثير من الناس .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-19-2010, 12:15 PM   #20

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر




أكثر ما يُسيء العالِم أربعة أشياء:


1- أن يقول مالا يفعل .. فينفع غيره وهو لا ينتفع ..
والله تعالى يقول:) كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون (.

2- أن يكتم العلم مع حاجة الناس إليه ..
والنبي r يقول:" ما من رجل يحفظ علماً فيكتمه، إلا أُتي به يوم القيامة ملجماً بلجامٍ من النار ".
وقال r:" من سُئل عن علم يعلمه فكتمه، أُلجم يوم القيامة بلجامٍ من نار ".

3- أن يركن في معاشه على الراتب الذي يأخذه من الطاغوت .. فهو كلما أراد أن يقول كلمة حق في الظالمين .. فكر في راتبه ومعاشه .. ولقمة عيشه .. وعيش أطفاله .. فيجبن ويخذل الحق !!

4- أن يخالط الطواغيت الظالمين، ويتردد على مجالسهم ..
والنبي r يقول:" من أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد أحد من السلطان قرباً إلا ازداد من الله بعداً ".







  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-26-2010, 08:45 PM   #21

 
الصورة الرمزية المقداد
المدير العام

المقداد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,012

افتراضي رد: قطوف وخواطر


خديعة الحفاظ على المكاسب والمصالح!



من عادة الطاغوت أن يسمح لبعض الحركات أو الجماعات أو الدعاة أن يحققوا بعض المكاسب والمصالح الزهيدة .. ويُشغلهم بها الزمن الطويل .. والتي لا تُشكل عليه ولا على نظامه الكافر أي حرج أو خطر!
حتى إذا ما جاء وقت الجد .. وطرح موضوع مصلحة التوحيد والعقيدة .. أو حصل حديث عن ضرورة الخروج على الطاغوت ونظامه الكافر .. انبرت إليك تلك الحركات أو الجماعات أو أولئك الدعاة ليحدثونك عن ضرورة الحفاظ على المصالح والمكاسب التي حققوها خلال السنوات السالفة .. والتي لا ترقى أن تكون مدرسة أو جمعية خيرية أو مشروعاً اقتصادياً يدر على جيوب أصحابها بعض الأرباح .. منة يمن بها الطاغوت عليهم!
فيجعلون الحفاظ على هذه المصالح والمكاسب الزهيدة عقبة كأداء أمام مصلحة التوحيد بمعناه العام والشامل والتي لا تعلوه ولا توازيه مصلحة .. وأمام أي حركة جادة تريد التغيير .. وهذا الذي يريده الطاغوت ويسعى إليه!








  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-13-2010, 07:36 PM   #22

عضو نشيط

ابو جعفر الدمشقى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4470
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 المشاركات : 29

افتراضي رد: قطوف وخواطر

جزاك الله خيرا اخونا على هذه الكلمات الطيبه








  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir