| آخر 10 مشاركات |
|
|||||||
| التسجيل | المنتديات | موضوع جديد | التعليمـــات | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الحديث الشريف لعلوم الحديث والاسانيد وبيان درجة الصحة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
المدير العام
|
وصايا نبوية
عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه قال : قال رسول الله سلى الله عليه وسلم : [ ثلاث منجيات ، وثلاث مهلكات ، فأما المنجيات فتقوى الله عز وجل في السَّرَّ والعلانية والقول بالحق في الرضى والسخط والقصد في الفقر والغنى وأما المهلكات فشحٌّ مطاع وهوى ّ متبع وإعجاب المرء بنفسه ، وهي أشدهن ََ ] رواه البيهقي في " شعب الإيمان " وهو حديث حسن ![]() 1-الوصية الأولى : من المنجيات قوله – صلى الله عليه وسلم - " فأما المنجيات فتقوى الله عز وجل في السر والعلانية " ·تقوى الله تعالى : الخوف منه في السر والعلانية ·تقوى الله تعالى : امتثال أوامره ، واجتناب نواهيه ·تقوى الله تعالى : الوقوف عند حدود الله تعالى ، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم [ إن الله فرض فرائض فلاتضيعوها ، وحد حدودا ً فلا تعتدوها ] والتقوى أصلها وقي من الوقاية ، وهي تقي الإنسان من النار قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (102) سورة آل عمران وقال عبد الله بن مسعود في تفسير هذه الآية : تقوى الله حق تقاته ، أن يطاع الله فلايعصى ، وأن يذكر فلاينسى ، وأن يشكر فلا يكفر وقال تعالى {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } (16) سورة التغابن وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} (70) سورة الأحزاب وقال تعالى { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا} (2) سورة الطلاق وقال تعالى {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (29) سورة الأنفال فينبغي على المسلم أن يلتزم التقوى في السر والعلانية ، وهذه التقوى بهذا المفهوم هي التي تكون من المنجيات ![]() 2-الوصية الثانية : من المنجيات وهي قوله – صلى الله عليه وسلم ( والقول بالحق في الرضى والسخط ) ينبغي للمسلم أن يقول الحق ولو على نفسه في رضاه وغضبه في سروره وحزنه ، فإذا سئل عن إنسان مثلا ً ، يقول الحق فيه سواء كان راضيا ً عنه ، أم ساخطاً عليه ولايغير الحق حسب هواه ومشتهاه ![]() 3-الوصية الثالثة : من المنجيات وهي قوله – صلى الله عليه وسلم " والقصد في الفقر والغنى " القصد هو الإقتصاد والإعتدال في النفقة في حال غناه ، وفي حال فقره يلتزم دائماً التوسط ، لأن الإسلام جاء بهذا القصد والإعتدال قال تعالى {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} (67) سورة الفرقان فالمؤمن يجتنب طرفي الإفراط والتفريط ، ويعمل بالوسط والإعتدال والقصد في كل شؤون حياته ، فكم من الأغنياء ملكوا المال الكثير فأسرفوا فيه ، ثم بقوا من دون مال ، وكم من الفقراء من كان عنده شيئا ً من النفقة فدفعها كلها ، فبقى عالة على الناس ، لذلك جاء الإسلام في كل أموره بالإعتدال والتوسط من غير إفراط ولا تفريط ![]() وتابعونا في بقية الوصايا النبوية بإذن الله
|
|||
|
|
|
#2 | |||
|
المدير العام
|
بسم الله الرحمن الرحيم الوصية الرابعة : من الثلاث المهلكات قوله صلى الله عليه وسلم (فشحٌّ مطاع ) الشح : أشد البخل ، والبخل : المنع فالمؤمن لايكون بخيلاً ولا شحيحاً ، قال تعالى : (وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (16) سورة التغابن وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه " اتقوا الشح ، فإن الشح أهلك من كان قبلكم ، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم " رواه مسلم ![]() الوصية الخامسة : من المهلكات قوله صلى الله عليه وسلم " وهوى ّ متبع " الهوى : الميل ، وهو أن يميل الإنسان مع هواه ، ويتبع هواه في كل شىء ، قال تعالى { وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} (28) سورة الكهف وقال تعالى : { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ } (50) سورة القصص وقال تعالى : {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ } (23) سورة الجاثية وقال تعالى : { وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ} (77) سورة المائدة فالهوى المتبع هو الذي أهلك البلاد والعباد وقضى على الناس ، وأرجعهم إلى الوراء ، غرورا ً منهم بأنفسهم . ![]() الوصية السادسة : من المهلكات قوله صلى الله عليه وسلم [ وإعجاب المرء بنفسه ، وهي أشدهن ََ ] الإعجاب بالنفس والتكبر من أشد المهلكات ، لذلك قال تعالى {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } (83) سورة القصص وقال تعالى {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} (18) سورة لقمان وقال تعالى {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ } (76) سورة القصص فالذي أهلك قارون هو إعجابه بنفسه ، وتكبره على غيره ، فخسف الله به الأرض ليكون عبرة لغيره إلى يوم القيامة . ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " رواه مسلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال اله عز وجل – في الحديث القدسي – " العِزُّ إزاري والكبرياء ردائي ، فمن ينازعني عذبته " رواه مسلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينما رجل يمشي في حُلة تعجبه نفسه ، مرجَّل رأسه ، يختل في مشيته ، إذ خسف الله به ، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة " [ أي يغوص وينزل ] رواه البخاري ومسلم فهذه عاقبة المعجب بنفسه ، وهو أشد المهلكات كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( وهي أشدهن )) عافانا الله تعالى من الإعجاب بالنفس ، ومن الكبر ،، ووفقنا للتواضع الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من خلقه عليه الصلاة والسلام فقال صلى الله عليه وسلم " ماتواضع أحد لله إلا رفعه " رواه مسلم ![]() وتابعونا بإذن الله مع وصية أخرى من وصايا نبينا الأمين عليه صلاة وسلام رب العالمين |
|||
|
|
|
#3 | |||
|
عضو جديد
|
بارك الله فيك ......ونجاك المولي من كل شر |
|||
|
|
|
#4 | |||
|
المدير العام
|
بسم الله الرحمن الرحيم جزاكم الله خيرا ً ( المحبه في الله ) نفعنا الله وإياكم بهذه الوصايا ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم ممن قال فيهم {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (18) سورة الزمر |
|||
|
|
|
#5 | ||||||||||||
|
المدير العام
|
بسم الله الرحمن الرحيم ![]()
الوصية الأولى : قوله صلى الله عليه وسلم : " أمرني بحب المساكين والدنو منهم " وهذا يقتضي الإحسان إليهم ، وبذل المعروف لهم ومواساتهم وتفقدّهم والسؤال عنهم ، وقد عاش أبو ذر رضي الله عنه مع المساكين ، ودنا منهم وجالسهم وتواضع لهم ، كما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الوصية أوصي الله عز وجل بها رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم ، فقال له : {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} (28) سورة الكهف أي كن مع هؤلاء الضعفاء والفقراء الصابرين الذين يدعون ربهم صباحاً ومساءً يريدون وجهه ، ولا تصرف بصرك إلى غيرهم من ذوي الغنى والشرف الذين غرتهم الحياة الدنيا وكان أمرهم فرطا ً ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما ينصر الله هذه الأمة بضعفائها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم " وهو حديث صحيح الوصية الثانية : قوله صلى الله عليه وسلم : " وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ، ولا أنظر إلى من هو فوقي " لأن المرء إذا نظر من هو فوقه في حيازة الدنيا ومفاتنها احتقر نِعَم الله عليه ، وتطلعت نفسه إلى حطتم الدنيا الفانية وانشغل بالتفكير فيتحصيلها ، ثم لا يلبث أن يدخل إليها من أبوابها المحرمة ليصل إليها ، فيخسر دينه وآخرته ، ولم يجني من دنياه إلا ماكتب منها وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انظروا إلى من هو اسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم " رواه البخاري ومسلم ![]() وتابعونا في بقية الوصايا النبوية بإذن الله
|
||||||||||||
|
|
|
#6 | |||
|
المدير العام
|
بسم الله الرحمن الرحيم ![]() 3- الوصية الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم : " وأمرني أن اصل الرحم وإن أدبرت " لأن في ذلك إبقاءً لعلاقات الود والرحمة بين ذوي القربى ، وقد قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : يارسول الله ، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون إلى َّ ، وأحلُم عنهم ويجهلون عليَّ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لئن كنت كما قلت ، فكأنما تسقهم الملَّ ( أي الرماد الحار ) ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ( أي معين ) مادمت على ذلك " رواه مسلم وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رَضِيَ الله عنها قالت : قدمت علىَّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستفيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت : قدمت عليَّ أمي وهي راغبة ( أي في شىء تأخذه وهي على شركها ) أفاصل أمي : قال : نعم ، صلي أمك " رواه البخاري ومسلم وفي الحديث دلالة على أن الرحم الكافرة توصَل من المال ونحوه كما توصل المسلمة وعلى الإنسان أن يصل رحمه وإن قطعته لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ليس الواصل بالمكافىء ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها " رواه البخاري ومسلم وقال صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يبسط له في رزقه ، وأن ينسأ له في اثره فليصل رحمه " رواه البخاري ومسلم ![]() 4- الوصية الرابعة : " قوله صلى الله عليه وسلم : " وامرني أن لا اسأل أحداً شيئا ً " فالنفوس الأبية ترى في سؤال غير الله ذلة ومهانة قال الله تعالى { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} (4) سورة الطلاق ومن كان الله حسبه فهو كافيه ومغنيه عن ذل المسألة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عمه عبد الله بن عباس : " إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله " والله تعالى يحب من عبده أن يسأله ، وأما الإنسان ، فإنك إذا سألته وكررت عليه السؤال مَلّ منك وأعرض عنك ![]() وتابعونا في بقية الوصايا النبوية بإذن الله |
|||
|
|
|
#7 | |||
|
المدير العام
|
بسم الله الرحمن الرحيم ![]() 5- الوصية الخامسة : قوله صلى الله عليه وسلم : " وأمرني ان اقول الحق وإن كان مراً " قول الحق مر ، لايستسيغه إلا ذوو النفوس المؤمنة ، ولابد لمسلم من أن يقول الحق ، قال تعالى {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ } (29) سورة الكهف ولكن لابد من الحكمة في قول الحق ، خاصة للدعاة إلى الله تعالى ، قال تعالى {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } (125) سورة النحل وقد أخذ الله تعالى العهد والميثاق على أهل العلم بأن يدعوا إلى الله تعالى ، وأن لايكتموا العلم ، قال تعالى {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} (187) سورة آل عمران ولا ينبغي للدعاة أن يدعوا بالغلظة والشدة ، قال تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ } (159) سورة آل عمران فالدعوة إلى الله تعالى تحتاج إلى صبر وحلم على الناس حتى تجد أذناً صاغية ، وإلا فلا تقبل ابداً ![]() 6- الوصية السادسة : قوله صلى الله عليه وسلم : " وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم " فإن المؤمن إذا قال الحق ، وأمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر ، فلابد أن يبتلى في دينه أو نفسه او ماله ، فالإبتلاء والإختبار يبين معادن الرجال ، لا مايصدر عنهم من آراء وأقوال ، قال تعالى في وصية لقمان لابنه وهو يعظه { وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} (17) سورة لقمان وقال تعالى : {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (173) سورة آل عمران فهم وإن كانوا يملكون مقادير الدنيا واسبابها ، إلا أنهم في نهاية الأمر ناس { إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ } إنهم بشر ، فقير ، ضعيف ، ذليل ، يأكل ، وينام { فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} لأنهم من أهل الإيمان واليقين فكانت العاقبة {فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} (174) سورة آل عمران ![]() 7- الوصية السابعة : " قوله صلى الله عليه وسلم " وامرني أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن من كنز تحت العرش " فالداعية على الله تعالى إذا قام بما سبق من الأعمال ، فإنه يحتاج في سفره إلى زاد يهون عليه مشقة السفر ، ووعورة الطريق ، ويجعل هذه الاشواك المغروسة في طريقه وروداً ورياحين ، والإكثار من قول ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) له تاثير عجيب في تفريج الكروب ، واحتمال المصاعب والمشاق ، فهي تذهب اليأس والخوف عن القلوب ، وتجعل مكان ذلك سكينة وطمأنينة تزداد كلما اكثر المؤمن من هذه الكلمات التي هي من كنز تحت العرش ![]() وتابعونا في بقية الوصايا النبوية بإذن الله
|
|||
|
|
|
#8 | |||
|
عضو نشيط
|
جزيت خيرا على هذا الموضوع القيم |
|||
|
|
|
#9 | |||
|
المدير العام
|
بسم الله الرحمن الرحيم ![]() عن أبى أمامة الباهلي رضى الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " عليكم بقيام الليل ، فإنه دأب الصالحين قبلكم ، وقربة إلى ربكم ، ومكفرة للسيئات ، ومنهاة عن الإثم .. ) رواه الترمذي في كتاب الدعاء ، وابن خزيمه في صحيحه والحاكم ، وقال الحاكم : صحيح على شرط البخاري فكن أخا الإسلام : من المنتفعين بهذه الوصية العظيمة التي يرغبك الرسول صلى الله عليه وسلم فيها بقيام الليل وحسبك أن تكون من أولى الألباب الذين يقومون الليل فاستحقوا بذلك رحمة الله تعالى ، كما يشير إلى ذلك قول الله تعالى {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} (64) سورة الفرقان وحتى تفوز بهذا الخير ان شاء الله تعالى ، اليك بعض الاثار التي سترى من خلالها كيف كان أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن على شاكلتهم من التابعين والسلف الصالحين ينشطون في قيام الليل ويحرصون عليه اقتداء بمثلهم الأعلى صلوات الله وسلامه عليه 1-روي أن عمر رضي الله عنه كان يمر بالآية من ورده بالليل ، فيسقط حتى يعاد منها أياماً كثيرة كما يعاد المريض 2- كان ابن مسعود رضي الله عنه اذا هدأت العيون قام فيسمع له دوي كدوي النحل حتى يصبح 3- قال الحسن رحمه الله : مانعلم عملاً أشد من مكابدة الليل ونفقة هذا المال ، فقيل له : مابال المتهجدين من أحسن الناس وجوهاص ؟ قال : لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره 4- وقال الفضيل : اذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار ، فاعلم أنك محروم وقد كثرت خطيئتك 5- وكان صلة بن أشيم رحمه الله : يصلى الليل كله ، فاذا كان في السحر ، قال : إلهى ليس مثلي يطلب الجنة ، ولكن أجرني برحمتك من النار فكن أخا الإسلام متشبهاً بهؤلاء الرجال حتى تكون من أهل الفلاح وتشبهوا ان لم تكونا مثلهم *** ان التشبه بالرجال فلاح |
|||
|
|
|
#10 | |||
|
عضو جديد
|
[quote=المقداد;20134] |
|||
|
|
|
#11 | ||||
|
المدير العام
|
بسم الله الرحمن الرحيم
[quote=ابو العلاء الاسدى;20149] اقتباس:
وأسأله سبحانه أن يبلغك الجنان في شهر الصيام بداية : نرحب بك في هذا المنتدى سائلين المولى عز وجل أن تنتفع به وننتفع بك ثانياً : ماذكرته صحيحاً ، لكن دائماً وأبداً نُحسن الظن بكلام سلف أمتنا وأن نتأول كلامهم إلى مايحتمله الدليل مالم يتصادم ذلك مع نص شرعي قطعي الدلالة وقطعي الثبوت وماذكرناه من حديث صلة بن أشيم رحمه الله حيث قال : فاذا كان في السحر ، قال : إلهى ليس مثلي يطلب الجنة ، ولكن أجرني برحمتك من النار ربما يكون قد تأول في دعائه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه الإمام أحمد وابو داوود والنسائي ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) ،، والله أعلى وأعلم |
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| احاديث نبوية مع تفسيرها | real_driss | الحديث الشريف | 3 | 10-20-2009 08:09 PM |
| أحاديث نبوية شريفة | real_driss | الحديث الشريف | 0 | 06-22-2009 03:10 PM |
| احاديث نبوية حول كل شيء | real_driss | الحديث الشريف | 0 | 06-22-2009 01:50 PM |
| عشر وصايا للشبع قبل الاكل | منى | الصحة والطب البديل | 4 | 01-29-2009 05:05 PM |