أنت غير مسجل في منتدى الانوار الاسلامى . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

آخر 10 مشاركات الردود الرضيّة على من لا يوقن بإخراج القدرية من دين الحنيفية – الإصدار الثاني       شرح رسالة معنى الطاغوت لمحمد بن عبد الوهاب       الداعية الهالك       اصل الدين الذي دعت اليه الرسل اقوامهم ليكونوا في عداد الموحدين الناجين يوم الدين .       هكذا انتقلت المرأة من الجاهلية إلى الإسلام       السياسة العلمية لخليل رب البرية       رسالة إلي أهل التوقف       Thumbs up برنامج صغير لحماية الملفات بو ضع كلمة سر عليها       أسباب الإبتداع في الدين       اثر بن عباس كفر دون كفر      
العودة   منتدى الانوار الاسلامى > منتديات الحوار في مسائل العقيدة > مسائل الحكم والحاكميه
اسمكـــ
كلمة المرور 
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم منذ /12-15-2009, 10:06 PM   #1

عضو جديد

سيف الله البتار البلجيكي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3608
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 المشاركات : 13

افتراضي نقض دعواهم ان يوسف عليه السلام تحاكم الي العزيز

اترككم معكم الي قصة يوسف عليه السلام واترك الاخ يكمل معكم شرح واقع القصة وكيف حدتث بالتفصيل
مسألة: الجزء الرابع( واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم ( 25 ) قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين ( 26 ) وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين ( 27 ) فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم ( 28 ) يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين ( 29 ) ) [ ص: 383 ]


واضح أنه شاهد حكيم وأن العزيز شاوره واشتشاره.. ولم يأمره أن

يحكم ! فأنتبه لها بارك الله فيك .
فمثلا القائف هو الذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود فهل نسميه قاضيا إذا ما احضر للإدلاء بشهادته عند أي نزاع و اختلاف قد يحصل في إلحاق الولد .....فالشاهد كان حكيما يرجع إليه الملك ويستشيره كما جاء في تفسير أبي السعود و غيره و يعضده ما جاء في لسان العرب عند شرح كلمة الحكيم فقال :[ وقيل الحَكِيمُ ذو الحِكمة والحَكْمَةُ عبارة عن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم ويقال لمَنْ يُحْسِنُ دقائق الصِّناعات ويُتقنها حَكِيمٌ والحَكِيمُ يجوز أن يكون بمعنى الحاكِمِ مثل قَدِير بمعنى قادر وعَلِيمٍ بمعنى عالِمٍ الجوهري الحُكْم الحِكْمَةُ من العلم والحَكِيمُ العالِم وصاحب الحِكْمَة ... قال ويَدُلُّكَ على أن معنى احْكُمْ كُنْ حَكِيماً قولُ النَّمر بن تَوْلَب إذا أنتَ حاوَلْتَ أن تَحْكُما يريد إذا أَردت أن تكون حَكِيماً فكن كذا وليس من الحُكْمِ في القضاء في شيء ] لسان العرب 12/140
و على هذا وجب حمل كلام العلماء عند تفسيرهم للشاهد بمعنى الحاكم و الله اعلم .
هذا على فرض أن الشاهد كان رجلا حكيما شاوره العزيز .. فالعلماء على قولين فقد رجح الإمام الطبري القول الآخر قال :
[ والصواب من القول في ذلك ، قول من قال: كان صبيا في المهد ؛ للخبر الذي ذكرناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر من تكلم في المهد ، فذكر أن أحدهم صاحب يوسف.] .
وعلى هذا القول فإنه لم يكن قاضيا أبعد ...!
هذا وقد ذكر المفسرين ومنهم القرطبي رحمه الله عند تفسير قوله تعالى: { ثم بدا لهم} أي ظهر للعزيز وأهل مشورته {من بعد أن رأوا الآيات} أي علامات براءة يوسف - من قد القميص من دبر؛ وشهادة الشاهد، وحز الأيدي، وقلة صبرهن عن لقاء يوسف: أن يسجنوه كتمانا للقصة ألا تشيع في العامة، وللحيلولة بينه وبينها. وقيل: هي البركات التي كانت تنفتح عليهم ما دام يوسف فيهم؛ والأول أصح. قال مقاتل عن مجاهد عن ابن عباس في قوله: {ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات} قال: القميص من الآيات، وشهادة الشاهد من الآيات، وقطع الأيدي من الآيات، وإعظام النساء إياه من الآيات. ] فتراهم يذكرون الشاهد من الأيات .. وليس حكم الحاكم .
جاء في تفسير الظلال ( وشهد شاهد ) :
فأين ومتى أدلى هذا الشاهد بشهادته هذه ? هل كان مع زوجها [ سيدها بتعبير أهل مصر ] وشهد الواقعة ? أم أن زوجها استدعاه وعرض عليه الأمر , كما يقع في مثل هذه الأحوال ان يستدعي الرجل كبيرا من أسرة المرأة ويطلعه على ما رأى , وبخاصة تلك الطبقة الباردة الدم المائعة القيم !
هذا وذلك جائز . وهو لا يغير من الأمر شيئا . وقد سمي قوله هذا شهادة , لأنه لما سئل رأيه في الموقف والنزاع المعروض من الجانبين - ولكل منها ومن يوسف قول - سميت فتواه هذه شهادة , لأنها تساعد على تحقيق النزاع والوصول إلى الحق فيه......... (فلما رأى قميصه قد من دبر). .
تبين له حسب الشهادة المبنية على منطق الواقع أنها هي التي راودت , وهي التي دبرت الاتهام . .] الظلال .
قال ابن تيمية عليه رحمة الله :[]و شهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن و استكبرتم [فإذا أشهد أهل الكتاب على مثل قول المسلمين كان هذا حجة و دليلا و هو من حكمة إقرارهم بالجزية فيفرح بموافقة المقالة المأخوذة من الكتاب والسنة لما يأثره أهل الكتاب عن المرسلين قبلهم و يكون هذا من أعلام النبوة و من حجج الرسالة و من الدليل على اتفاق الرسل ] مجموع الفتاوى 16< 214
فالذي قام به عبد الله ابن سلام هو عين ما قام به مستشار العزيز كلاهما بين حقيقة الأمر, لهذا اشتركا في نفس الوصف < الشاهد>
إلا أن احدهما رجع في تبيين ذلك إلى النصوص من التوراة و الآخر إلى القرائن و الدلالات و الإمارات من الواقع ، و الله اعلم .
وفي زاد المسير في علم التفسير لأبن القيم رحمه الله :
[ فإن قيل:كيف وقعت شهادة الشاهد هاهنا معلقة بشرط ، والشارط غير عالم بما يشرطه ؟
فعنه جوابان ذكرهما ابن الأنباري ؛
أحدهما: أن الشاهد شاهد بأمر قد علمه ، فكأنه سمع بعض كلام يوسف و زليخا، فعلم ، غير أنه أوقع في شهادته شرطا ليلزم المخاطبين قبول شهادته من جهة العقل والتمييز، فكأنه قال: هو الصادق عندي ، فإن تدبر تم ما اشترطه لكم ، عقلتم قولي. ومثل هذا قول الحكماء: إن كان القدر حقا، فالحرص باطل، وإن كان الموت يقينا، فالطمأنينة إلى الدنيا حمق.
والجواب الثاني: أن الشاهد لم يقطع بالقول ، ولم يعلم حقيقة ما جرى ، وإنما قال ما قال على جهة إظهار ما يسنح له من الرأي ، فكان معنى قوله: «وشهد شاهد» أعلم وبين . فقال: الذي عندي من الرأي أن نقيس القميص ليوقف على الخائن ]
وجاء في الوجيز للواحدي 1<543:{ وشهد شاهد } وحكم حاكم وبين مبين { من أهلها } وهو ابن عم المرأة فقال : { إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين { قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين{ وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر } من حكم الشاهد وبيانه ما يوجب الاستدلالعلى تمييز الكاذب من الصادق فلما رأى زوج المرأة قميص يوسف قد من دبر { قال إنه من كيدكن } . إ.هـ ......
الخلاصة: أن الشاهد كان شاهدا مبينا ولم يكن قاضيا .. وكان العزيز يستشيره ولم يأمره أحد أن يحكم .. وهو فقط بين بشهادته على القرينة الصادق من الكاذب ..
نقول وبالله التوفيق : من الواضح الجلي في القصة لمن تدبرها أن العزيز خصم ، والشاهد أيضا خصم .. ليوسف عليه السلام - حين التهمة - لأنهما ببساطة أهل المرأة وأوليائها بنص القرآن .. وأهل المرأة هم من يخاصمون دونها ويذودون عنها ..
كما ورد عن رسول الله r حين قال في حادثة الإفك: (..أيها الناس ما بال رجال يؤذونني في أهلي ويقولون عليهم غير الحق ) البداية والنهاية جز4 .
و هذا ما قاله وهب ابن منبه :[ قال له العزيز حينئذ أخنتني يا يوسف في أهلي وغدرت بي وغررتني بما كنت أرى من صلاحك فقال حينئذ هي راودتني عن نفسي ...] زاد المسير 4<210 .
فلما تبين للعزيز صدق يوسف عليه السلام من رأي مستشاره بدأ يعامله باللين حتى يكتم هذا الأمر كما جاء في تفسير أبي السعود قال : [ يوسف حذف منه حرف النداء لقربه وكمال تفطنه للحديث وفيه تقريب له وتلطيف لمحله أعرض عن هذا أي عن هذا الأمر وعن التحدث به واكتمه فقد ظهر صدقك ونزاهتك واستغفري أنت يا هذه لذنبك الذي صدر عنك وثبت عليك إنك كنت بسبب ذلك من الخاطئين من جملة القوم المعتمدين للذنب أو من جنسهم يقال خطئ إذا أذنب عمدا وهو تعليل للأمر بالاستغفار والتذكير لتغليب الذكور على الإناث وكان العزيز رجلا حليما فاكتفى بهذا القدر من مؤاخذتها وقيل كان قليل الغيرة . ] أبي السعود 4<269 .
فقوله عن العزيز انه كان قليل الغيرة إشارة إلى أنه صاحب الشأن و هو الطرف الرئيسي في القضية و لكنه لما كان قليل الغيرة انتهت الخصومة بينه و بين يوسف عليه السلام بطلب الكتمان منه دون التعرض لأهله بالعقوبة التي تستحقها كل خائنة لزوجها و اقل ذلك الطلاق فتمعن أرشدك الله ..
فهل ترى بالله عليك من هذا السياق و الحوار الدائر بينهم جميعا محاكمة و قاض و رد نزاع و حكم ( ومحكمة ) علما أن الخلاف موجود حتى في نسبة بعض الأقوال أهي للعزيز أم لمستشاره ووو .
فالاعتداء الذي يقع على الزوجة هو اعتداء على زوجها لأنه المسؤل عنها وسيدها ..وهذا معروف لكل أحد .
فتبين أن هاهنا طرفان : عائلة ( العزيز وامرأته ، وقريبها ) ، ويوسف عليه السلام .. أو قل يوسف عليه السلام و العزيز .. بل يمكن القول أن الخصومة لم تخرج من بين يوسف عليه السلام و امرأة العزيز .. وما زوجها إلا منفذ لأوامرها مطيع لها .. حيث هي التي راودت واعتدت .. وهي التي قررت العقوبة ( إلا أن يسجن أو عذاب أليم ) ..وهي التي هددت ( ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونن من الصاغرين ) .. وهي التي أمرت بالسجن مرة أخرى ( وبدأ لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين ) .. قال أبن كثير رحمه الله : [ يذكر تعالى عن العزيز وامرأته أنهم بدا لهم أي ظهر لهم من الرأي بعد ما علموا براءة يوسف أن يسجنوه إلى وقت..] البداية والنهاية .
إذا فالعزيز خصم أرادت زوجته – بمكرها- أن ينتصر لها من فتاها ( عليه السلام ) ويعاقبه على عصيانه لها ، فحرضته على ذلك .. وزعمت أنه أراد بزوجته سوءا ..غير أن الله تعالى أوجد حكيما من أهلها أستطاع تمييز الصادق من الكاذب ..
وكما تطلب الزوجة من زوجها أن يعاقب أحد أبنائها لعقوقه أو عصيانه عليها وهذا يحدث غالبا في كل البيوت .
أو كما يستنصر أحدهم بالأخر على من بغى عليه أو اعتدى :
جاء في لسان العرب في معنى الإستنصار والتحريش :[ والانتصار: الانتقام. وفي التنزيل العزيز: ولَمَنِ انْتَصَر بعد ظُلْمِه ؛وقوله عز وجل: والذين إِذا أَصابهم البغي هم يَنْتَصِرُون ..
والاسْتِنْصار: اسْتِمْداد النَّصْر..واسْتَنْصَره على عَدُوّه أَي سأَله أَن ينصُره عليه حرش: الحَرْش والتَحْرِيش: إِغراؤُك الإِنسانَ والأَسد ليقع بقِرْنِه
حرض: التَّحْرِيض: التَّحْضِيض. قال الجوهري: التَّحْرِيضُ على القتال
الحَثُّ والإِحْماءُ عليه. قال اللّه تعالى: يا أَيها النبيُّ حَرِّض المؤمنين على القِتال؛ قال الزجاج: تأْويله حُثَّهم على القتال ، قال: وتأْويل
التَّحْرِيض في اللغة أَن تحُثَّ الإِنسان حَثّاً يعلم معه أَنه حارِضٌ
إِنْ تَخَلَّف عنه ] إ. هـ مختصرا على المطلوب .
وقد ذكر الإمام أبن كثير رحمه الله في البداية والنهاية ما يشير إلى ذلك :
[..( واستبقا الباب ) أي هرب منها طالباً إلى الباب ليخرج منه فراراً منها فاتبعته في أثره ( وألفيا ) أي وجدا سيدها أي زوجها لدى الباب فبدرته بالكلام وحرضته عليه قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءاًإلا أن يسجن أو عذاب أليم]

هذا وقد طلبت أمرأة العزيز العقوبة ولم تطلب الحكم من العزيز حين قالت
]ماجزاء من يفعل بأهلك سواء ) .. جاء في لسان العرب ( والجزاء يكون ثواباً وعقاباً ) .
فهناك فرق بين طلب الحكم وطلب العقاب ؛ فقد يعاقب غير الحاكم والقاضي ..كما قد يعاقب الأب أبناءه بطلب من الأم .. لكن طلب الحكم محصور بالحكم الملزم الذي قد يندرج تحته أمر أو نهي أو عقوبة او ثواب . فأنتبه لها بارك الله فيكوالله أعلم .

فلم توجد محكمة ولاتحاكم أصلا ؛ وإنما الذي حدث تحريض وإستنصار.. و نجى الله تعالى نبيه عليه السلام بتواجد قريبها الحكيم الذي أستطاع كشف كيدها بخبرته و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. والله أعلم .
فلاحظه بارك الله فيك تراه .



الموفقات.......................... كل مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها خوض فيما لم يدل على استحسانه دليل شرعي وأعنى بالعمل عمل القلب وعمل الجوارح من حيث هو مطلوب شرعا والدليل على ذلك استقراء الشريعة فإنا رأينا الشارع يعرض عما لا يفيد عملا مكلفا به ]
ا

والسلام عليكم ورحمة الله وباركاته
اتمنا ان تكون هده الشبهة قد انتهت هنا








  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-27-2010, 12:04 AM   #2

عضو جديد

ابوعبد السلام غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4349
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 المشاركات : 25

Cool رد: نقض دعواهم ان يوسف عليه السلام تحاكم الي العزيز

اردت إرسل كتاب ولم يعتمد فارسلته في إرفاق ملفات








  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-29-2010, 11:25 PM   #3

عضو نشيط

أبو أحمد الشامي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3359
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 23

افتراضي رد: نقض دعواهم ان يوسف عليه السلام تحاكم الي العزيز


زادكم الله من فضله وبارك فيكما

اما آن للقلوب ان تتغير فكفى اتباعا للرجال .

منذ متى لا يكون المتهم ركنا في التحاكم ؟ ان هذا وربي لفي فهم الانام غريب وفي فقه القضاء الاسلامي وجوده مستحيل وعن معنى القضاء بعيد وعند الموحدين مجانبة لطريق الحق .

سؤال لكل من كان له قلب واراد الفوز برضى الله :

شخص مسلم اتهم بالسرقة وجاءت شرطة الطاغوت وأخذته جبرا على المحكمة ليمثل امام القاضي الكافر في القضية المتهم فيها , هل رده للتهمة الملصفة به مباح ؟

وهل في هذه الحال المتهم لايكون ركنا من اركان التحاكم ؟

وما حكمه لو ذهب بقدميه الى المحكمة بدون اجبار ليدافع عن نفسه ؟

وسؤال خارج عن المثال السابق :

هل يعلم او يستساغ عقلا وشرعا ان يحكم الزوج بين زوجته ورجل اخر اعتدى عليها بعد ان اتهمته بالاعتداء عليها او بين زوجته وعبده؟؟؟ ومن المعلوم بكل الدلائل الشرعية والعقلية انه اذا اعتدي على امراة لها زوج فالقضية اصبحت تخص زوجها فالفصل في القضية يكون بين زوجها والمعتدي لا بين المراة والمعتدي لان من المعتدي قد اعتدى على عرض الرجل فهو الخصم لا الزوجة كما قالت امراة العزيز ( ما جزاء من أراد بأهلك سوء).

هل من أراد أن يألب ويقيم جام غضب شخص على اخر بان يقول له امور تغضبه على ذلك الشخص فياتي هذا الغضبان فيسال الشخص المغضوب عليه عن الاقوال التي قيلت عنه انه يقولها والتي اثارت غضب الرجل فيرد المغضوب عليه نافيا هذه الاقوال او يبينها للرجل فاما ان يرضى الرجل عنه او يبقى غاضبا ويعاقبه اذا كان ذا قدرة ومنعة او سلطان والذي اراد تاليب واغضاب الرجل على الاخر حاضر في المكان فهل يكون ما حدث تحاكما؟؟؟ وما صدر عن الغضبان من رضى او ازدياد غضبه ومعاقبة المغضب له هل يكون حكما ؟؟؟
كما حدث مع الصحابة عند النجاشي فقد قال عمرو بن العاص ( لأتينه غدا بما يستأصل به خضرائهم ) فقد اراد تاليب واغضاب النجاشي على الصحابة لا ان يحاكمهم عند النجاشي كما زعم من قال بذلك .

هذا كلام موحد يرجو الخير لكل انسان على وجه الارض .

واسئلتي اريد الرد عليها من الجميع وخصوصا المقداد .

وأسال الله أن يهدينا وإياكم سبيل الرشاد وأن يجمع شمل الموحدين على قلب رجل واحد لنشر دعوة الحق باللسان والبنان وجهاد أولياء الشيطان .







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-06-2010, 10:28 PM   #4

عضو نشيط

ابو سعد المهاجر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3366
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 33

افتراضي رد: نقض دعواهم ان يوسف عليه السلام تحاكم الي العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
جزاك الله اخي ابو احمد
أضيفُ سؤال إلى سؤال الأخ أبوأحمد الشامي وهو إلى كل من يقول بجواز الدفاع التهمة عن النفس أمام الطاغوت في جلسة الحكم وهو:
مالذي يجبُ أن يفعله المسلم إذا رُفعت فيه دعوة إلى الطاغوت بأنه سارق أوزآني مثلاً وهو في الحقيقة كان كذلك هل يكذب ؟؟ أم يعترف للقاضي بأنه سارق أو زآني ؟؟
بماذا يجيب عليه فعله؟؟
يامن تجوزون للمسلم الذهاب الى محاكم الطغاة ودفاع التهمة ؟؟ها وهو الآن قد سرق أو زنى وهذه كبائر قد يقع فيها المسلم ؟؟
ما الدي يفعله المسلم الان؟
هل يدهاب إلى الطاغوت ويعترف كما يفعل إدا نسبة إليه تهمة
ننتظر الجواب على هذا السؤال وشكراً..







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-30-2010, 08:51 AM   #5

عضو جديد

ابو عمار الحويني غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4502
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 المشاركات : 16

افتراضي رد: نقض دعواهم ان يوسف عليه السلام تحاكم الي العزيز

جزاك الله خير علي هذا التوضيح الا ان من يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا
اريد ان اتخذك صاحب وصد يق انا ابو عمار اميلي

تحذير :
لايجب وضع إيميلات في المواضيع ( الإدارة )








التعديل الأخير تم بواسطة ام مريم ; 04-30-2010 الساعة 03:11 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-30-2010, 12:29 PM   #6

عضو جديد

المعتصم بالله غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4487
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 المشاركات : 10

افتراضي رد: نقض دعواهم ان يوسف عليه السلام تحاكم الي العزيز



السلام عليكم ورحمة الله


جزأكم الله خير


وأحببت المشاركة بنقل شرح لقصة يوسف عليه السلام والصحابة


للأخ أبو عبد الله محمد محمد القلال


وأليكم الرابط










  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-30-2010, 03:17 PM   #7

مشرفة قسم روضة الاخوات

ام مريم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3035
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 341

افتراضي رد: نقض دعواهم ان يوسف عليه السلام تحاكم الي العزيز


جزاكما الله خيرا سيف الله والاخ المعتصم بالله وارجوا من الله ان يوفق كل من على شاكلة وفكر ابو عبد السلام الى الحق في مسالة التحاكم واللبس الذي وقع لهم بسبب قصة يوسف عليهم الله ونشهد انه لا اله الا الله ولا ولي الا الله ولا حكم الا الله







التوقيع

ولست ابالي حين اقتل مسلما
علي اي جنب كان في الله مصرعي
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-30-2010, 06:00 PM   #8

عضو نشيط

أبو أحمد الشامي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3359
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 23

افتراضي رد: نقض دعواهم ان يوسف عليه السلام تحاكم الي العزيز

السلام عيلكم ..

بارك الله فيكم وحياكم الله على هذا الجهد ابو سعد المهاجر الى الله والمعتصم وابو عمار وام مريم ...

واسال ا لله عز وجل ان يجعل راية الحق ساطعة على القمة وان يهدي من ضل الى سواء السبيل ...







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عمل يوسف عليه السلام عند ملك مصر ام مريم مسائل الحكم والحاكميه 1 10-25-2009 07:38 AM
قصة ادريس عليه السلام real_driss الســـيــرة العـطـــــرة 1 09-18-2009 11:34 PM
ماهي حقيقة عصا موسى عليه السلام الواثق بامر الله قسم التفسير 1 09-16-2009 06:04 PM
قصة آدم عليه السلام real_driss الســـيــرة العـطـــــرة 0 06-22-2009 02:05 PM




Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir