أنس
06-23-2010, 01:22 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لا يخفى على الجميع أن الله عز وجل خلقنا فقط لعبادته
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56
كما لا يخفى على الجميع أن الملهاة الكبرى المسماة (كأس العالم) هي محض باطل
والغرض منها إلهاء الناس عن قضاياهم المهمة وشغل أوقاتهم بأمور الجاهلية التي لا تسمن ولا تغني من جوع
وقد كنا قبل الإسلام نشاهد مباريات كأس العالم ، جلها إن لم تكن كلها
أما اليوم فنقول :الحمد لله على نعمة الإسلام ، ووا حسرتاه على أوقات أضعناها سدى
حينما أقرأ قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعـن ماله من أين أكتسبه وفيـم أنفقه وما عمـل فيما علم ) أخرجه الترمذي ، حينما أقرأ هذا الحديث يتقطع قلبي على أوقات واموال أضعتها سدى ولربما كان العزاء في قوله عليه أفضل الصلاة والسلام : ( الإسلام يجب ما قبله ) رواه مسلم
اليوم .. تذكرت هذه الملهاة فقمت بجولة صغيرة في محرك البحث (قوقل) وتفاجأت بالتالي :
تم تقسيم الفرق الى ثمانية مجموعات ، كل مجموعة ستلعب ست مباريات ، أي أن لدينا ثمانية وأربعون مباراة بالتمام والكمال !!
هل هذا كل شئ ؟؟؟ بالطبع لا
فهذه مباريات الدور الأول فقط .. تخيلوا !!!
وبعملية حسابية بسيطة ودون حساب وقت (الاستديو التحليلي) و (الوقت بدل الضائع) سنتحصل على التالي
ثمان وأربعون مباراة ، زمن المباراة تسعون دقيقة
النتيجة هي : أربعة آلاف وثلاثمائة وعشرون ساعة بالتمام والكمال
إنا لله وإنا اليه راجعون .. ولا حول ولا قوة إلا بالله
ولا تعليق !!
ولكن هل هنالك ما يتم تضييعه غير الوقت ؟؟؟
بالطبع نعم .. فهناك (اضاعة المال) ، يذهب أحدهم لشراء (كارت القناة الفضائية) بمبلغ كبير
لا يهم ان كان أطفاله وزوجته في حاجة لهذا المال
لا يهم ان كان هنالك مريض يحتاج لثمن الدواء
لا يهم ان جاء سائل فسأل ثم عاد بخفي حنين
المهم عنده هو مشاهدة (كأس العالم) ..
انظروا بالله عليكم الى حديث الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم : (ان الله تعالى يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا:فيرضى لكم ان تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا،ويكره لكم: قيل وقال،وكثرة السؤال،واضاعة المال) رواه مسلم
ولكن .. هل في (كأس العالم) ما هو أسوأ من اضاعة الوقت والمال ؟؟؟
بالطبع نعم .. هنالك الفساد الشديد من نقل صور الاختلاط بين النساء والرجال
واظهار صور النساء الكاسيات العاريات بل والتركيز بالكاميرا على الجميلات الفاتنات
وأكثر من ذلك نقل مظاهر الفساد من تبادل القبل والمعانقة بين الرجال والنساء ومحاولة اظهار ذلك في ثوب (البراءة) و (الرياضة) !!
وخطورة هذا الأمر واضحة في قوله صلى الله عليه وسلم : (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) أخرجه البخاري ، وكذلك قوله عليه أفضل الصلاة والسلام : (واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء) ..
ولكن مهلاً .. هل هنالك أسوأ من الفساد والاختلاط والفجور ؟؟؟
بالطبع نعم .. فما زال في جعبة (كأس العالم) الكثير والكثير من الفساد والكفر
ففي حفل افتتاح كأس العالم يتم نقل مشاهد لثقافات الشعوب والتي هي في أغلبها كفر بالله عز وجل وانظر (هداك الله) الى تصوير عبادة صنم (بوذا) على أنها (ثقافة) !!!
انظروا بالله عليكم الى اللاعب المشرك حينما يحرز الهدف ماذا يفعل ؟؟
يرسم بيديه في الهواء علامة (الثالوث) والأدهى والامر أن الناس يهتفون بإسمه اعجاباً بمهارته في احراز الاهداف
يرون الكفر البواح أمام ناظريهم ولا ينكرونه
والخطورة الكبرى تكمن في مفهوم (القدوة) لدى الطفل ، خاصة (الطفل المسلم)
فاحذروا أيها (الموحدون) من أن يشاهد أطفالكم هذا الكفر فيعجبوا به فيصبح الكافر قدوة لهم
يقلدون حركاته (الثالوث) ويحلقون رؤوسهم كما يفعل الكافر اقتداء به
وأخيراً .. أخشى ما أخشى على (بعض الموحدين) ممن ضعف قلبه ورقت شكيمته فانحاز للدنيا ونسي الآخرة
فالله الله في العقيدة .. الله الله في الحرمات .. الله الله في الأوقات .. الله الله في الأموال
والله الله في أطفالكم ، هم أمانة في أعناقكم
أسأل الله عز وجل أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وأسأله الإستقامة على الطريق القويم و الثبات على الإسلام
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عن أخطائنا وأصلح أحوالنا
اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين
لا يخفى على الجميع أن الله عز وجل خلقنا فقط لعبادته
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56
كما لا يخفى على الجميع أن الملهاة الكبرى المسماة (كأس العالم) هي محض باطل
والغرض منها إلهاء الناس عن قضاياهم المهمة وشغل أوقاتهم بأمور الجاهلية التي لا تسمن ولا تغني من جوع
وقد كنا قبل الإسلام نشاهد مباريات كأس العالم ، جلها إن لم تكن كلها
أما اليوم فنقول :الحمد لله على نعمة الإسلام ، ووا حسرتاه على أوقات أضعناها سدى
حينما أقرأ قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعـن ماله من أين أكتسبه وفيـم أنفقه وما عمـل فيما علم ) أخرجه الترمذي ، حينما أقرأ هذا الحديث يتقطع قلبي على أوقات واموال أضعتها سدى ولربما كان العزاء في قوله عليه أفضل الصلاة والسلام : ( الإسلام يجب ما قبله ) رواه مسلم
اليوم .. تذكرت هذه الملهاة فقمت بجولة صغيرة في محرك البحث (قوقل) وتفاجأت بالتالي :
تم تقسيم الفرق الى ثمانية مجموعات ، كل مجموعة ستلعب ست مباريات ، أي أن لدينا ثمانية وأربعون مباراة بالتمام والكمال !!
هل هذا كل شئ ؟؟؟ بالطبع لا
فهذه مباريات الدور الأول فقط .. تخيلوا !!!
وبعملية حسابية بسيطة ودون حساب وقت (الاستديو التحليلي) و (الوقت بدل الضائع) سنتحصل على التالي
ثمان وأربعون مباراة ، زمن المباراة تسعون دقيقة
النتيجة هي : أربعة آلاف وثلاثمائة وعشرون ساعة بالتمام والكمال
إنا لله وإنا اليه راجعون .. ولا حول ولا قوة إلا بالله
ولا تعليق !!
ولكن هل هنالك ما يتم تضييعه غير الوقت ؟؟؟
بالطبع نعم .. فهناك (اضاعة المال) ، يذهب أحدهم لشراء (كارت القناة الفضائية) بمبلغ كبير
لا يهم ان كان أطفاله وزوجته في حاجة لهذا المال
لا يهم ان كان هنالك مريض يحتاج لثمن الدواء
لا يهم ان جاء سائل فسأل ثم عاد بخفي حنين
المهم عنده هو مشاهدة (كأس العالم) ..
انظروا بالله عليكم الى حديث الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم : (ان الله تعالى يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا:فيرضى لكم ان تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا،ويكره لكم: قيل وقال،وكثرة السؤال،واضاعة المال) رواه مسلم
ولكن .. هل في (كأس العالم) ما هو أسوأ من اضاعة الوقت والمال ؟؟؟
بالطبع نعم .. هنالك الفساد الشديد من نقل صور الاختلاط بين النساء والرجال
واظهار صور النساء الكاسيات العاريات بل والتركيز بالكاميرا على الجميلات الفاتنات
وأكثر من ذلك نقل مظاهر الفساد من تبادل القبل والمعانقة بين الرجال والنساء ومحاولة اظهار ذلك في ثوب (البراءة) و (الرياضة) !!
وخطورة هذا الأمر واضحة في قوله صلى الله عليه وسلم : (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) أخرجه البخاري ، وكذلك قوله عليه أفضل الصلاة والسلام : (واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء) ..
ولكن مهلاً .. هل هنالك أسوأ من الفساد والاختلاط والفجور ؟؟؟
بالطبع نعم .. فما زال في جعبة (كأس العالم) الكثير والكثير من الفساد والكفر
ففي حفل افتتاح كأس العالم يتم نقل مشاهد لثقافات الشعوب والتي هي في أغلبها كفر بالله عز وجل وانظر (هداك الله) الى تصوير عبادة صنم (بوذا) على أنها (ثقافة) !!!
انظروا بالله عليكم الى اللاعب المشرك حينما يحرز الهدف ماذا يفعل ؟؟
يرسم بيديه في الهواء علامة (الثالوث) والأدهى والامر أن الناس يهتفون بإسمه اعجاباً بمهارته في احراز الاهداف
يرون الكفر البواح أمام ناظريهم ولا ينكرونه
والخطورة الكبرى تكمن في مفهوم (القدوة) لدى الطفل ، خاصة (الطفل المسلم)
فاحذروا أيها (الموحدون) من أن يشاهد أطفالكم هذا الكفر فيعجبوا به فيصبح الكافر قدوة لهم
يقلدون حركاته (الثالوث) ويحلقون رؤوسهم كما يفعل الكافر اقتداء به
وأخيراً .. أخشى ما أخشى على (بعض الموحدين) ممن ضعف قلبه ورقت شكيمته فانحاز للدنيا ونسي الآخرة
فالله الله في العقيدة .. الله الله في الحرمات .. الله الله في الأوقات .. الله الله في الأموال
والله الله في أطفالكم ، هم أمانة في أعناقكم
أسأل الله عز وجل أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وأسأله الإستقامة على الطريق القويم و الثبات على الإسلام
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عن أخطائنا وأصلح أحوالنا
اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين