خالد فتحي أبو الفتوح
03-22-2010, 09:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فأنا سعيد في إنضمامي معكم في هذا الصرح العظيم أسأل الله العظيم أن يجعل هذا المنتدى منارة هدى يهتدى به في ظلمات الجهل،،، فقد كثر الجهل وكثرت الفتاوى الساقطة ونطق الرويبضه ،، فهذا الموضوع بين يديكم ،،، فمن رأى منكم هفوة أو سقطة فلا يبخل علينا بالتوجية ، فإن توجهك أخي نصيح
خرجت ذات يوم لكي أخلو بالفضاء عن ضوضاء المدينة وازدحامها لكي استنشق هواء نقياً ليس فيه أنفاس خبيثة معدية ولا أقوالٌ شاذة ولا أراء فاسدة ولا أُناس مفتونون ومتبعون للهوى ، فجلست أتأمل في حال الشباب وحال الاستقامة ، كم من شاب استقام وسرعان مانتكس وتراجع عن ما كان عليه وغير ذلك من الانتكاسات ، فإن من أسباب التراجع هو خروج بعض الدعاة في القنوات الفضائية بأشكال مغايرة عمَّ كانوا عليه سابقاً فإن هذا التغير كان سبباً في تغير بعض المسلَّمات ومن تغيرهم هو تجرئ الأقزام الحقراء الذين انسلخوا من دينهم ، فإن هؤلاء العلمانيين قليلو العدد لكنهم على قلب رجلٍ واحد فهم يخططون ويعقدون الجلسات في كل أسبوع حتى وصلوا إلى صمام الأمان الذي تصدر منه القرارات ،،،، فلا تعجب أخي عندما تسمع أو تقرأ من يسب الدين أو من يلقي القصائد التي تسب أهل العلم وتسمع من يصفق لها لا تعجب ولا تصيبك الدهشة فإن هذه سنن كونية ، لكن ما هو السبب الذي جعل كل سافل يتجرأ على أهل الدين والصلاح ؟
فإن المتأمل يجد أن بعض الدعاة من وافق العلمانيين في دعواهم فهو علماني بزي إسلامي ،،،، بني علمان لماذا لا نصارح أنفسنا لماذا نتهرب من الواقع وندفن رؤوسنا في الرمال ؟ الفتاة التي تلبس فستاناً عارى الصدر عارى الإبطين وتسير في الطريق وتجلس في السيارة وتجلس في الكازينو وسط الرجال أهذه حرية !!!! أما هي دعوة للزنا والرذيلة ؟ السماح للمرأة في العمل في مجال الإعلام لكي تثبت كفايتها وتحقيق شخصيتها يقول أن المرأة أكفأ من الرجل وأنها أصبر على العمل وأكثر إخلاصاً !!! هل تريدون أن المرأة تتحرر حقاً أم لتصبح سهلة التناول للحصول على شهوات ميسرة لا تقف في طريقها العوائق ولا تحول دونها التقاليد ؟!! إليك أيها الأب هل تريد أن ترجع ابنتك في ساعة متأخرة من الليل .... ويسألها وتجيب كانت تذاكر مع إحدى الزميلات .
هل يعلم هذا الأب أن رجل ذو شنب محفوف وشعر مقفول بقفل محكم في الوجه كأنه دوار بدون نافورة ،،،،، ينتظرها في الصباح ؟ ما هو موقفه حين يعلم أن صاحب القفل فتحت الباب بالمفتاح هل يبتسم ويقول متى يتقدم ابن الحلال ؟ لكي يغلق الباب الذي فتحه !!!!!!! لكي نكن أكثر صراحة هل تلك الصورة التي ذكرتها وسأذكر قليلاً منها ،،، هل يكون المجتمع المسلم يكون شبابه يبحث عن الشهوات الجنسية الذي يعيش ليلاً مع نهاراً مسلوب القلب . يملأ خياله الجنس .
************
وأخيراً لا تيأس في الطريق فإننا مسافرين في هذه الدنيا فلا أن بذل الجهد في خدمة هذا الدين والصبر والتصبر فعلى الداعية منا أن يستمر في طريقة ، ولا يثبطه كثرة الهالكين ، وأن يبقى مع ركب الدعاة ولا يهمه براعة الخائضين ، ولا تخدعه قوة الباطل فالحق أبقى ، ولئن كانت جولة الباطل ساعة فصولة الحق إلى قيام الساعة ، نقول لهؤلاء الخبثاء تخططون وتصرفون الأموال الطائلة من أجل هدم هذا الدين نقول لكم موتوا بغضكم قال تعالى { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }الأنبياء105
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً }
قبل أن أختم أنقل لكم كلام أبو حسن الندوي فهو من علماء الهندي له كتاب قيم اسمه( ماذا خسر العالم فقد قدم هذا الكتاب ،، سيد قطب رحمه الله ... قال ( إن الخطر الأكبر على العنصر الإسلامي هو الردَّة الفكرية التي تحمل بذورها وتقود ركبها التيارات الفكرية الحديثة التي تشتغل في المجتمع الإسلامي بكل حرية ونشاط ، ثم لا تثير هذه الردة استنكاراً في المجتمع الإسلامي ، لأن صاحبها لا يعلن خروجه من الإسلام ولا يرجع إلى كنيسة ولا معبد ولا ينضم إلى مجتمع آخر ، وهذه الردة التي غزت المجتمع الإسلامي )
أبو الفتوح
فأنا سعيد في إنضمامي معكم في هذا الصرح العظيم أسأل الله العظيم أن يجعل هذا المنتدى منارة هدى يهتدى به في ظلمات الجهل،،، فقد كثر الجهل وكثرت الفتاوى الساقطة ونطق الرويبضه ،، فهذا الموضوع بين يديكم ،،، فمن رأى منكم هفوة أو سقطة فلا يبخل علينا بالتوجية ، فإن توجهك أخي نصيح
خرجت ذات يوم لكي أخلو بالفضاء عن ضوضاء المدينة وازدحامها لكي استنشق هواء نقياً ليس فيه أنفاس خبيثة معدية ولا أقوالٌ شاذة ولا أراء فاسدة ولا أُناس مفتونون ومتبعون للهوى ، فجلست أتأمل في حال الشباب وحال الاستقامة ، كم من شاب استقام وسرعان مانتكس وتراجع عن ما كان عليه وغير ذلك من الانتكاسات ، فإن من أسباب التراجع هو خروج بعض الدعاة في القنوات الفضائية بأشكال مغايرة عمَّ كانوا عليه سابقاً فإن هذا التغير كان سبباً في تغير بعض المسلَّمات ومن تغيرهم هو تجرئ الأقزام الحقراء الذين انسلخوا من دينهم ، فإن هؤلاء العلمانيين قليلو العدد لكنهم على قلب رجلٍ واحد فهم يخططون ويعقدون الجلسات في كل أسبوع حتى وصلوا إلى صمام الأمان الذي تصدر منه القرارات ،،،، فلا تعجب أخي عندما تسمع أو تقرأ من يسب الدين أو من يلقي القصائد التي تسب أهل العلم وتسمع من يصفق لها لا تعجب ولا تصيبك الدهشة فإن هذه سنن كونية ، لكن ما هو السبب الذي جعل كل سافل يتجرأ على أهل الدين والصلاح ؟
فإن المتأمل يجد أن بعض الدعاة من وافق العلمانيين في دعواهم فهو علماني بزي إسلامي ،،،، بني علمان لماذا لا نصارح أنفسنا لماذا نتهرب من الواقع وندفن رؤوسنا في الرمال ؟ الفتاة التي تلبس فستاناً عارى الصدر عارى الإبطين وتسير في الطريق وتجلس في السيارة وتجلس في الكازينو وسط الرجال أهذه حرية !!!! أما هي دعوة للزنا والرذيلة ؟ السماح للمرأة في العمل في مجال الإعلام لكي تثبت كفايتها وتحقيق شخصيتها يقول أن المرأة أكفأ من الرجل وأنها أصبر على العمل وأكثر إخلاصاً !!! هل تريدون أن المرأة تتحرر حقاً أم لتصبح سهلة التناول للحصول على شهوات ميسرة لا تقف في طريقها العوائق ولا تحول دونها التقاليد ؟!! إليك أيها الأب هل تريد أن ترجع ابنتك في ساعة متأخرة من الليل .... ويسألها وتجيب كانت تذاكر مع إحدى الزميلات .
هل يعلم هذا الأب أن رجل ذو شنب محفوف وشعر مقفول بقفل محكم في الوجه كأنه دوار بدون نافورة ،،،،، ينتظرها في الصباح ؟ ما هو موقفه حين يعلم أن صاحب القفل فتحت الباب بالمفتاح هل يبتسم ويقول متى يتقدم ابن الحلال ؟ لكي يغلق الباب الذي فتحه !!!!!!! لكي نكن أكثر صراحة هل تلك الصورة التي ذكرتها وسأذكر قليلاً منها ،،، هل يكون المجتمع المسلم يكون شبابه يبحث عن الشهوات الجنسية الذي يعيش ليلاً مع نهاراً مسلوب القلب . يملأ خياله الجنس .
************
وأخيراً لا تيأس في الطريق فإننا مسافرين في هذه الدنيا فلا أن بذل الجهد في خدمة هذا الدين والصبر والتصبر فعلى الداعية منا أن يستمر في طريقة ، ولا يثبطه كثرة الهالكين ، وأن يبقى مع ركب الدعاة ولا يهمه براعة الخائضين ، ولا تخدعه قوة الباطل فالحق أبقى ، ولئن كانت جولة الباطل ساعة فصولة الحق إلى قيام الساعة ، نقول لهؤلاء الخبثاء تخططون وتصرفون الأموال الطائلة من أجل هدم هذا الدين نقول لكم موتوا بغضكم قال تعالى { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }الأنبياء105
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً }
قبل أن أختم أنقل لكم كلام أبو حسن الندوي فهو من علماء الهندي له كتاب قيم اسمه( ماذا خسر العالم فقد قدم هذا الكتاب ،، سيد قطب رحمه الله ... قال ( إن الخطر الأكبر على العنصر الإسلامي هو الردَّة الفكرية التي تحمل بذورها وتقود ركبها التيارات الفكرية الحديثة التي تشتغل في المجتمع الإسلامي بكل حرية ونشاط ، ثم لا تثير هذه الردة استنكاراً في المجتمع الإسلامي ، لأن صاحبها لا يعلن خروجه من الإسلام ولا يرجع إلى كنيسة ولا معبد ولا ينضم إلى مجتمع آخر ، وهذه الردة التي غزت المجتمع الإسلامي )
أبو الفتوح