سفرى بعيد وزادى قليل
07-21-2009, 05:46 PM
عودي أولادك الاعتماد على النفس قدر الإمكان وتحملالمسئولية والقدرة على مواجهة الجماهير
وذلكمن خلالالإكثار من حضورهم لمجالس الذكر حتى يتعلموا كيفية الإلقاء وأيضاًتشجيعهم علىالتحدث أمام الآخرين وإشراكهم في النشاطات العامة وتنمية حبالمشاركة فيالنشاطات المدرسية ونحوهاولاتتسببي في إصابتهم بمرض الخجل، لأنك تخجلين، بل اجعليهمينطلقون في مجالاتالحياة الاجتماعية بمسار صحيح بعيداً عن الشعور بالنقص والخجلوعدم الثقةبالنفس حتى تتكون وتغرس فيهم مبادئ الصفات الدعوية التي تصقل وتوجهفيمابعد فيتعودوا على مواجهة الجمهور والجرأة والطلاقة في الحديث، والفضليعودإليك بعد الله سبحانه وتعالى لأنك أنت المحضن الأول لكل الدعاةفيالدنيا*
وردتك الجميلةفي المنزل التي تضمينها وتشمينها، ابنتك الصغيرة داعيةالمستقبل... هل فكرت أنتهديها خماراً وسجادة للصلاة؟ كما أهديتها الكثيرمن اللعبسابقاً!*
هل اصطحبت أولادك إلى إحدىالمكتبات الإسلامية وتركتهم يختاورن أجمل القصصوالكتب المفيدة والمسلية ونميتعندهم بذلك حب القراءة التي هي الزاد القويفي طريق السائرين إلىالله* اختاري لأولادك بعضالأشرطة الخاصة بالأطفال ودعيهم يتمتعون ويستفيدونمنها...هناك تلاوات أطفال مثلهموسيعجبهم ذلكوهناك أشرطة تعليميةللأطفالوهناك الأناشيد والمنوعات... إلخواحرصيعلى أن تحضري لهم كلشهر شريطين وكتابين، مع توجيهاتك الحانية ودعواتكالطاهرة من قلبك الصادق معالله في هداية أولادك وحفظهم من شرور الدنياوالآخرة ومن شياطين الإنس والجن،وأن يهديهم سبحانه إلى أحسن الأخلاق وأنيصرف عنهمأسوأهاوأن يجعلهم قرة أعينلوالديهم وللمسلمين وذخراً لأمة محمد صلى الله عليهوسلمترى بعد سنة من المداومةعلى هذا العمل كيف سيكون أولادك بإذن الله؟؟أترك الإجابة لكفكرة لوحه الإعلانات التي سأذكرها في هذا الكتاب لا بأس منعملها أيضاً في غرفة أولادك وتغيير محتوياتها كل شهرمثلا* كم عدد الصفحات التييحفظها أولادك أيام الامتحانات ؟كم مقرر يحفظه الطالب في كل سنة بل في كل فصلدراسي؟أنالا أتحدث عن طالبالقسم الثانوي أو المتوسط، ولكني أتحدث معك عن المرحلةالابتدائية فقط وقيسي علىذلك، أيعجز أولادك بعد ذلك عن أن يحفظوا كتابالله أو أجزاء منه على الأقل أمأنك تعجزين عن حثهم ومعاونتهم كما حرصت منقبل وسهرت الليالي معهم حتى يحفظوا (6) مقررات أو (10) مقررات أو (13)
مقرراً... بل بذلت ذلك من أعصابك وراحتك حتىلكأنك أنت التي تختبرين لدرجةأنك تقسين عليهم بعض الأحيان ليحققوا أعلى الدرجاتفي الاختبارات، أسألكبصراحة هل أنت تحبين أبناءكحقاً؟أعلم أنك ستجيبين فوراًبالطبع نعم، أعود وأسألكهل تحبينهمفي الله؟أرجو أن لا تتسرعي فيالإجابة، فقد تكون الإجابة في الغالبمؤلمة جداً وأنت لا تشعرين بذلكإنالحب الحقيقي لأولادك، هو أن تبذلي مهجة قلبك حتى ترتفعدرجاتهم عند ربالعالمين، فيسعدوا بالنتائج النهائية يوم تبيض وجوه وتسود وجوه،الحبالحقيقي لأولادك، أن تنجحي في تحفيظهم كتاب الله بشتى الطرق، كما نجحتفيأن يتخطى أبناؤك مقررات طويلة ومتنوعةوهذاأكبر دليل على قدرتك على إعانة أبنائك على حفظ كتابالله تدريجياً وحسبكأنه يحفظهم من الشرور ومن العين والجن وشفاء لهم من الأمراضالعضويةوالنفسية وتقوية للذاكرة وصفاء للذهن والروح. ثم من هي الأم التي لاتريدهذا الخير لأبنائها ولا تحرص عليه؟! إنها أغلى هدية تقدمينها فيحياتكلأولادكوستسعدين بها فيالحياة وبعد المماتففي الحديث (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث) وذكرمنها ولد صالح يدعو له، أي ولد هذا الذي تتوقعين أن يدعو لكوأنت في قبرك فيخفف عنك بإذن الله أوترفع منزلتك عند اللهأي ولد هذا ؟هل هو ولدك الذي يمضي سحابة نهاره أمام أفلام الكرتون وألعابالكمبيوتر؟أم هو ولدك الذي يمضيسحابة نهاره في لعب الكرة مع أولاد الحارة؟أمإنه ذلك الوجه الطاهر، ذلك الابن البار الذي قد تعطرتأنفاسه كل يوم فيحلقة المسجد يحفظ ويردد آيات البر بالوالدين فترتفع يداهبالدعاء الصادقلك في كل يوم بل في كل صلاةفهنيئاًثم هنيئاً لكل أم حازت في بيتها خمسة فأكثر من حفظةكتاب الله الكريم، وماأكثرهن والحمد لله حيث تسمع لبيوتهن مثل دوي النحل منتلاوة كتابه الكريم،نسأل الله أن يثبتنا والمسلمين على صراطهالمستقيمأختي فياللهأيتها الأم الداعيةالحنوناجلسي مع أولادك وقتاً ليسأقل من ساعة، ولو في الأسبوعدعيهميتحدثون بحرية وراحة عن كل شيء واعتبريها جلسة (سواليف)، لكن لها هدف كبير لا يخفىعلى داعية مثلكتأكديعزيزتيالأم أنه من خلال مثل هذه الجلسات وتكرارها عبر الأيام سوف تتعرفينعلى شخصياتأولادك وهل وصلت إلى النتيجة المرجوة أم إن أهدافك لم تتحققبعد، ربما لتقصيركفي أمر ظننت أنك أعطيته حقه، وربما لعدم التنويع فيالأساليب وربما... إلخالمهم أن تطلعي على ذلك وتدركيهقبل فوات الأوان حتى تتمكني من إنقاذ ما يمكن إنقاذه في عقائدهم وأعمالهم، واللهيرعاك*
عزيزتي... إذا كنتتشعرين بالخجل والارتباك الشديد عندما يخطئ طفلك أمامالآخرين أثناء تعلمه مهارةما وتزجرينه أمامهم، فاعلمي أن ذلك بدايةالنهاية لقدرات طفلك ومواهبه؛ لأنالطفل غالباً يتعلم عن طريق المحاولةوالخطأ، والتوجيهات المستمرة الهادئة منوالديه تنفعه كثيراً في التقدمولابد أن تدركي تماماً الفروق الفردية بين الأطفال،بالتالي تنظري إلى طفلكمن خلال قدراته هو لا من خلال قدرات غيره من الأطفالالآخرينومنثم تسعين إلى تنميةمواهبه ومهاراته وتوجيهها بحيث ينفع نفسه ودينه فيمابعد من خلال شخصيتهالمتميزة عن غيرها وقدراته الخاصة بهأختىلنتجني الأم من المقارنة بين قدرات طفلها وقدرات الأطفالالآخرين إلا طفلاًمحطماً غير واثق من نفسه ومن صحة تصرفاته لأن أمه أرادته نسخةطبق الأصلمن طفل آخر أعجبها فعجزت عن ذلك فمسخت بذلك شخصية طفلها الأصليةوقدراتهالطبيعية، فأصبحت كالمنبت لا وادياً قطع ولا ظهراًأبقى* نعم جميل جداً حرصك علىحضور مجالس الذكرولكن.. هل فكرتباصطحاب بنياتك معك حتى يتعودن على حب حلق الذكر ويألفنها ويكتسبن شيئاً من مهارةالإلقاء من خلال المشاهدة.أعتقدأن ذلك مهم بالنسبة لك، فأنت أم لداعيات المستقبل أليسكذلك؟
وذلكمن خلالالإكثار من حضورهم لمجالس الذكر حتى يتعلموا كيفية الإلقاء وأيضاًتشجيعهم علىالتحدث أمام الآخرين وإشراكهم في النشاطات العامة وتنمية حبالمشاركة فيالنشاطات المدرسية ونحوهاولاتتسببي في إصابتهم بمرض الخجل، لأنك تخجلين، بل اجعليهمينطلقون في مجالاتالحياة الاجتماعية بمسار صحيح بعيداً عن الشعور بالنقص والخجلوعدم الثقةبالنفس حتى تتكون وتغرس فيهم مبادئ الصفات الدعوية التي تصقل وتوجهفيمابعد فيتعودوا على مواجهة الجمهور والجرأة والطلاقة في الحديث، والفضليعودإليك بعد الله سبحانه وتعالى لأنك أنت المحضن الأول لكل الدعاةفيالدنيا*
وردتك الجميلةفي المنزل التي تضمينها وتشمينها، ابنتك الصغيرة داعيةالمستقبل... هل فكرت أنتهديها خماراً وسجادة للصلاة؟ كما أهديتها الكثيرمن اللعبسابقاً!*
هل اصطحبت أولادك إلى إحدىالمكتبات الإسلامية وتركتهم يختاورن أجمل القصصوالكتب المفيدة والمسلية ونميتعندهم بذلك حب القراءة التي هي الزاد القويفي طريق السائرين إلىالله* اختاري لأولادك بعضالأشرطة الخاصة بالأطفال ودعيهم يتمتعون ويستفيدونمنها...هناك تلاوات أطفال مثلهموسيعجبهم ذلكوهناك أشرطة تعليميةللأطفالوهناك الأناشيد والمنوعات... إلخواحرصيعلى أن تحضري لهم كلشهر شريطين وكتابين، مع توجيهاتك الحانية ودعواتكالطاهرة من قلبك الصادق معالله في هداية أولادك وحفظهم من شرور الدنياوالآخرة ومن شياطين الإنس والجن،وأن يهديهم سبحانه إلى أحسن الأخلاق وأنيصرف عنهمأسوأهاوأن يجعلهم قرة أعينلوالديهم وللمسلمين وذخراً لأمة محمد صلى الله عليهوسلمترى بعد سنة من المداومةعلى هذا العمل كيف سيكون أولادك بإذن الله؟؟أترك الإجابة لكفكرة لوحه الإعلانات التي سأذكرها في هذا الكتاب لا بأس منعملها أيضاً في غرفة أولادك وتغيير محتوياتها كل شهرمثلا* كم عدد الصفحات التييحفظها أولادك أيام الامتحانات ؟كم مقرر يحفظه الطالب في كل سنة بل في كل فصلدراسي؟أنالا أتحدث عن طالبالقسم الثانوي أو المتوسط، ولكني أتحدث معك عن المرحلةالابتدائية فقط وقيسي علىذلك، أيعجز أولادك بعد ذلك عن أن يحفظوا كتابالله أو أجزاء منه على الأقل أمأنك تعجزين عن حثهم ومعاونتهم كما حرصت منقبل وسهرت الليالي معهم حتى يحفظوا (6) مقررات أو (10) مقررات أو (13)
مقرراً... بل بذلت ذلك من أعصابك وراحتك حتىلكأنك أنت التي تختبرين لدرجةأنك تقسين عليهم بعض الأحيان ليحققوا أعلى الدرجاتفي الاختبارات، أسألكبصراحة هل أنت تحبين أبناءكحقاً؟أعلم أنك ستجيبين فوراًبالطبع نعم، أعود وأسألكهل تحبينهمفي الله؟أرجو أن لا تتسرعي فيالإجابة، فقد تكون الإجابة في الغالبمؤلمة جداً وأنت لا تشعرين بذلكإنالحب الحقيقي لأولادك، هو أن تبذلي مهجة قلبك حتى ترتفعدرجاتهم عند ربالعالمين، فيسعدوا بالنتائج النهائية يوم تبيض وجوه وتسود وجوه،الحبالحقيقي لأولادك، أن تنجحي في تحفيظهم كتاب الله بشتى الطرق، كما نجحتفيأن يتخطى أبناؤك مقررات طويلة ومتنوعةوهذاأكبر دليل على قدرتك على إعانة أبنائك على حفظ كتابالله تدريجياً وحسبكأنه يحفظهم من الشرور ومن العين والجن وشفاء لهم من الأمراضالعضويةوالنفسية وتقوية للذاكرة وصفاء للذهن والروح. ثم من هي الأم التي لاتريدهذا الخير لأبنائها ولا تحرص عليه؟! إنها أغلى هدية تقدمينها فيحياتكلأولادكوستسعدين بها فيالحياة وبعد المماتففي الحديث (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث) وذكرمنها ولد صالح يدعو له، أي ولد هذا الذي تتوقعين أن يدعو لكوأنت في قبرك فيخفف عنك بإذن الله أوترفع منزلتك عند اللهأي ولد هذا ؟هل هو ولدك الذي يمضي سحابة نهاره أمام أفلام الكرتون وألعابالكمبيوتر؟أم هو ولدك الذي يمضيسحابة نهاره في لعب الكرة مع أولاد الحارة؟أمإنه ذلك الوجه الطاهر، ذلك الابن البار الذي قد تعطرتأنفاسه كل يوم فيحلقة المسجد يحفظ ويردد آيات البر بالوالدين فترتفع يداهبالدعاء الصادقلك في كل يوم بل في كل صلاةفهنيئاًثم هنيئاً لكل أم حازت في بيتها خمسة فأكثر من حفظةكتاب الله الكريم، وماأكثرهن والحمد لله حيث تسمع لبيوتهن مثل دوي النحل منتلاوة كتابه الكريم،نسأل الله أن يثبتنا والمسلمين على صراطهالمستقيمأختي فياللهأيتها الأم الداعيةالحنوناجلسي مع أولادك وقتاً ليسأقل من ساعة، ولو في الأسبوعدعيهميتحدثون بحرية وراحة عن كل شيء واعتبريها جلسة (سواليف)، لكن لها هدف كبير لا يخفىعلى داعية مثلكتأكديعزيزتيالأم أنه من خلال مثل هذه الجلسات وتكرارها عبر الأيام سوف تتعرفينعلى شخصياتأولادك وهل وصلت إلى النتيجة المرجوة أم إن أهدافك لم تتحققبعد، ربما لتقصيركفي أمر ظننت أنك أعطيته حقه، وربما لعدم التنويع فيالأساليب وربما... إلخالمهم أن تطلعي على ذلك وتدركيهقبل فوات الأوان حتى تتمكني من إنقاذ ما يمكن إنقاذه في عقائدهم وأعمالهم، واللهيرعاك*
عزيزتي... إذا كنتتشعرين بالخجل والارتباك الشديد عندما يخطئ طفلك أمامالآخرين أثناء تعلمه مهارةما وتزجرينه أمامهم، فاعلمي أن ذلك بدايةالنهاية لقدرات طفلك ومواهبه؛ لأنالطفل غالباً يتعلم عن طريق المحاولةوالخطأ، والتوجيهات المستمرة الهادئة منوالديه تنفعه كثيراً في التقدمولابد أن تدركي تماماً الفروق الفردية بين الأطفال،بالتالي تنظري إلى طفلكمن خلال قدراته هو لا من خلال قدرات غيره من الأطفالالآخرينومنثم تسعين إلى تنميةمواهبه ومهاراته وتوجيهها بحيث ينفع نفسه ودينه فيمابعد من خلال شخصيتهالمتميزة عن غيرها وقدراته الخاصة بهأختىلنتجني الأم من المقارنة بين قدرات طفلها وقدرات الأطفالالآخرين إلا طفلاًمحطماً غير واثق من نفسه ومن صحة تصرفاته لأن أمه أرادته نسخةطبق الأصلمن طفل آخر أعجبها فعجزت عن ذلك فمسخت بذلك شخصية طفلها الأصليةوقدراتهالطبيعية، فأصبحت كالمنبت لا وادياً قطع ولا ظهراًأبقى* نعم جميل جداً حرصك علىحضور مجالس الذكرولكن.. هل فكرتباصطحاب بنياتك معك حتى يتعودن على حب حلق الذكر ويألفنها ويكتسبن شيئاً من مهارةالإلقاء من خلال المشاهدة.أعتقدأن ذلك مهم بالنسبة لك، فأنت أم لداعيات المستقبل أليسكذلك؟