ام تسنيم
12-02-2009, 12:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم فقد قرات هده المقالة في احد المواقع فاحببت ان يطلع عليها القراء فان اصبت فمن الله وان اخطات فمن نفسي http://akhawat.islamway.com/themes/NukeNews/images/title_05.jpg" لن تتوقف جهودنا ، وسعينا في تنصير المسلمين ، حتى يرتفع الصليب في سماء مكة، ويقام قدّاس الأحد في المدينة " [المنصّر الأمريكي روبرت ماكس]
يوصف الاستعمار الجديد بأنـَّه هيمنة الأقوى على الأضعف ، سياسياً ، وإقتصادياً ، وثقافياً ، في إطار الإعتراف (الكاذب) باستقلال الأضعف ـ وبهذا لاحاجة إلى إجتياح ونصب حاكم عسكري ـ وتلك الهيمنـة تكون بهذه الخطوات شديدة السريّة ـ مع أنها أضحت علنا نراها في (you tube) !!:
أولا : منح الأقوى للأضعف دميـة (لطيفة) ، (جميلة) ، معها علم ، وكرسيّ في الأمم المتحدة ـ تلك الكراسي التي أطلق عليه القذافي ديكورات وهو أحدها ! ـ وتُسمى ( دولة مستقلة ذات سيادة ) ، وهي في الحقيقة ليست دولة حتى بالمعنى العصري ، بل دوائر تخـدم مصالح الدائرة الضيقة على رأس هرم السلطة.
ثم إنَّ هذا الأقوى هو الذي يحدّد حدود هذا (الكرسيّ) ، ونفوذه ، وقدراته الداخلية ، وقراراته الإستراتيجية ، ويدع للأضعف بعض القرارات الداخلية ليتسلّى بها على شعبه ، في ممارسة غريزتيْ الإستبداد المطلق ، والغطرسة على الشعب ، الذيْن هما ميزة (الجين العربي) !!
وهنا ثمـّة توصية من الأقوى لرأس الهرم في (الأضعف ) أن يختار ـ ليمارس دوره على وجه مريح ـ بين خيارين ، وذلك حسب البيئة :
أحدهما : يعطي هذا الأخير لشعبه دمية مصغرة إسمها (ديمظراطية) ، يلهـون بها في ملعب صغير يناسبهم ، حتى لايحُدثوا أيَّ تعكير على أهداف الأقوى ، مع ضمان له بأنَّه : عندما تموت ، وتهلك ، بإذن الله ، سيُورَّث الحكمُ ، والشعبُ ، ذكوراً ، وإناثا ، لولدك ثم ولده ، ثم ولد ولده ، ما بقي فيهم نسل ملعون ، وأمّا الشعب فسيبقون يلعبون في دميتهم (الديمظراطية)، وهم يمارسون حرية الرأي !
الثاني : يستعمـل دمية أخـرى ( إسلاعلمانية !) وهي ـ بقدرة قادر ـ استطاعت بإسم الشرع ، أن تفصل الفتوى الشرعية ، عن كلِّ شيء له علاقة بالقصر ، من الأطفال الرضّع ، إلى الشيوخ الغير ركَّع ، وعن سياسته الداخلية والخارجيـة ! وتُسمى هذه الدمية بعدة أسماء : ( ولـيُّ الأمر أدرى بالمصلحة ) ، ( ولعلّه لايدري عن التفاصيل ) ، ( وعلينا أن نصبـر ولو جلد ظهورنا ، وأخذ أموالنا ، وخرب ديننا ، ونزع ثيابنا ، وعوراتنا ، وعورات بناتنـا ، وهتك عرضنا .. إلخ ) !
وقد جرى هذا الفصـل العجيـب ـ بين الدين والقصر وسياسته ـ في أهدأ ، وأسلس ثورة صامـتة ، في التاريخ ، حقّقت ما يشبه (الثورة الفرنسية التي فصلت الكنيسة عن الدولة ) ، والغريب أنها جمعت بين صرامة التشدّد الديني في الفتاوى للشعب ، والفصل الكنسي التام بالنسبة للقصـر ، والسياسة !
لكنَّهـا تميزت عن الكنيسة أنها جعلت هذا الفصل بإسم الدين أيضا ، فهذه براعة إختراع مدهشة ، وإبداع غير مسـبوق !!
ثـم بعدما يختار الأضعف أحد الخيارين السابقين ، يستكمل الخطوات السرية :
ثانيا : عقد إتفاقيات عسكرية ثنائية يقـول فيها الأقوى للأضعف ، ما معنـاه الحقيقي : ( إننا نريد أن نهيمن على بلادكم ، ونقيم فيها قواعد عسكرية ، نستخدمها لأغراض عسكرية ، وإستخباراتية ، لأطماعنا الإقليمية ، والعالمية ، ولو أضـرَّ ذلك بمصالح شعوبكـم ، وحضارتكم ، ولكن هذا لايمكننا إلاَّ بالتوقيع على أنموذج يسمى إتفاقية ثنائية ، وحقيقته استعـلاء (السيد) علـى (المسود) ، فوقِّع قبل أن نهرس رأسك !).
ثالثا : فتح البلاد للغزو الثقافي ، والفكري ، والأخلاقي على شكل :
ـ منابر إعلامية : صحافة ، قنوات فضائية ، حثالة كتَّاب مأجورين ..إلخ
ـ مؤسسات تعليمية ، وجامعات ، ومدارس أجنبيـَّة ، تكون مثل (القواعد العسكرية الفكرية) ، نسرق أرضهـا من بلادكم على حسابكـم ، ونبنيها من أموالكم ، وتسلمونَّنا أولادكم من النخب التي سيقوم عليها مستقبل شعبكم ، لكي نصوغُ نحـن عقولهم ، وأخلاقهـم.
ونستفيد من هذه الجامعـات بجلب أساتذتنا ، ومفكرينا ، ودكاترتنا ، برواتب عالية ، وننشر فيها ثقافتنا ، ونبرز من أبناءكم من يحقق أهدافنا ، ونعزل الآخرين الذين يريدون الإستفادة من هذه الصروح العلميّة لصالح أمّتكم !
وبعبارة أخرى نجعلها أنموذجا لثقافتنا على أرضكم ، وعلى حسابكم ، من غير أن ننفق فيها درهماً واحـداً .
وبذلك نسخـِّر أموالكم ، ومقدراتكم ، وأبناءكم ، ليخدموا أنموذجنا الثقافي ، وليحقّقوا اختراقنا لهويتكم ، وليستعملوا العلوم الحديثة لإثبات تفوّقنا الحضاري عليكم.
ولكن نقول لكم : هذا يدل على أنكم وصلتم إلى الرقيّ ، والتقدّم ، لأنّ هذا الإختراق ، حدث على أرضـكم ، وبأموالكـم .
وأنتم كالمهابيل تصفقـون لإنجازنا هذا العظيم ، على أنّه إنجازكـم !
وذلك أننـَّا مادام قراركم السياسي مرهون عندنا ، وإقتصادكم ملحق بنا ، وثرواتـكم مسخَّرة لأهدافنا ، وإتفاقيتنا العسكرية معكم هـي أغلال بأيدينا ، فكلُّ إنجازاتكم الكبرى ، نحن نتحكَّـم فيها ، وفي حجرنا تسقط ثمارها ، وإلينا تصير عواقبها .
فأنتم لست كالصين التي ترجع فوائد هذه الصروح العلميّـة إليها ، ولا مثـل روسيا التي نحن معها في عنـاء ، وتنافسنا على العالم ، ولاحتى كفنزويلا التي كلَّما زادت في التطور العلمي ، إستفاد شعبها قبل غيره ، فزاد تمرّدها علينا .
رابعا : يُضيَّق على كلِّ المنابر التي تحاول التشويش على أهداف الاستعمار الجديد بخطواتـه السرية الآنفة الذكر ، وتُعزل ، وتُلاحق .
وتُبرز صورتها على أنها ضدّ تقدّم الأمة ، وأنهم أعداء التكنلوجيا ، وأنهم لايدافعون عن الهويّة ، والفضيلة ، واستقلال إرادة الأمّة السياسيّة ، والإقتصاديّـة ، وليس هدفهـم أنَّ كلَّ ما على أرض الأمّة من إنجازات ، يجب أن يُسخَّـر لها لا لغيـرها .
بل هم أناس متخلّفون ، رجعيّون ، لايعرفون شيئا عن تقدُّم العصـر الحديث !
انتهى تعريف الاستعمار الجديد
يوصف الاستعمار الجديد بأنـَّه هيمنة الأقوى على الأضعف ، سياسياً ، وإقتصادياً ، وثقافياً ، في إطار الإعتراف (الكاذب) باستقلال الأضعف ـ وبهذا لاحاجة إلى إجتياح ونصب حاكم عسكري ـ وتلك الهيمنـة تكون بهذه الخطوات شديدة السريّة ـ مع أنها أضحت علنا نراها في (you tube) !!:
أولا : منح الأقوى للأضعف دميـة (لطيفة) ، (جميلة) ، معها علم ، وكرسيّ في الأمم المتحدة ـ تلك الكراسي التي أطلق عليه القذافي ديكورات وهو أحدها ! ـ وتُسمى ( دولة مستقلة ذات سيادة ) ، وهي في الحقيقة ليست دولة حتى بالمعنى العصري ، بل دوائر تخـدم مصالح الدائرة الضيقة على رأس هرم السلطة.
ثم إنَّ هذا الأقوى هو الذي يحدّد حدود هذا (الكرسيّ) ، ونفوذه ، وقدراته الداخلية ، وقراراته الإستراتيجية ، ويدع للأضعف بعض القرارات الداخلية ليتسلّى بها على شعبه ، في ممارسة غريزتيْ الإستبداد المطلق ، والغطرسة على الشعب ، الذيْن هما ميزة (الجين العربي) !!
وهنا ثمـّة توصية من الأقوى لرأس الهرم في (الأضعف ) أن يختار ـ ليمارس دوره على وجه مريح ـ بين خيارين ، وذلك حسب البيئة :
أحدهما : يعطي هذا الأخير لشعبه دمية مصغرة إسمها (ديمظراطية) ، يلهـون بها في ملعب صغير يناسبهم ، حتى لايحُدثوا أيَّ تعكير على أهداف الأقوى ، مع ضمان له بأنَّه : عندما تموت ، وتهلك ، بإذن الله ، سيُورَّث الحكمُ ، والشعبُ ، ذكوراً ، وإناثا ، لولدك ثم ولده ، ثم ولد ولده ، ما بقي فيهم نسل ملعون ، وأمّا الشعب فسيبقون يلعبون في دميتهم (الديمظراطية)، وهم يمارسون حرية الرأي !
الثاني : يستعمـل دمية أخـرى ( إسلاعلمانية !) وهي ـ بقدرة قادر ـ استطاعت بإسم الشرع ، أن تفصل الفتوى الشرعية ، عن كلِّ شيء له علاقة بالقصر ، من الأطفال الرضّع ، إلى الشيوخ الغير ركَّع ، وعن سياسته الداخلية والخارجيـة ! وتُسمى هذه الدمية بعدة أسماء : ( ولـيُّ الأمر أدرى بالمصلحة ) ، ( ولعلّه لايدري عن التفاصيل ) ، ( وعلينا أن نصبـر ولو جلد ظهورنا ، وأخذ أموالنا ، وخرب ديننا ، ونزع ثيابنا ، وعوراتنا ، وعورات بناتنـا ، وهتك عرضنا .. إلخ ) !
وقد جرى هذا الفصـل العجيـب ـ بين الدين والقصر وسياسته ـ في أهدأ ، وأسلس ثورة صامـتة ، في التاريخ ، حقّقت ما يشبه (الثورة الفرنسية التي فصلت الكنيسة عن الدولة ) ، والغريب أنها جمعت بين صرامة التشدّد الديني في الفتاوى للشعب ، والفصل الكنسي التام بالنسبة للقصـر ، والسياسة !
لكنَّهـا تميزت عن الكنيسة أنها جعلت هذا الفصل بإسم الدين أيضا ، فهذه براعة إختراع مدهشة ، وإبداع غير مسـبوق !!
ثـم بعدما يختار الأضعف أحد الخيارين السابقين ، يستكمل الخطوات السرية :
ثانيا : عقد إتفاقيات عسكرية ثنائية يقـول فيها الأقوى للأضعف ، ما معنـاه الحقيقي : ( إننا نريد أن نهيمن على بلادكم ، ونقيم فيها قواعد عسكرية ، نستخدمها لأغراض عسكرية ، وإستخباراتية ، لأطماعنا الإقليمية ، والعالمية ، ولو أضـرَّ ذلك بمصالح شعوبكـم ، وحضارتكم ، ولكن هذا لايمكننا إلاَّ بالتوقيع على أنموذج يسمى إتفاقية ثنائية ، وحقيقته استعـلاء (السيد) علـى (المسود) ، فوقِّع قبل أن نهرس رأسك !).
ثالثا : فتح البلاد للغزو الثقافي ، والفكري ، والأخلاقي على شكل :
ـ منابر إعلامية : صحافة ، قنوات فضائية ، حثالة كتَّاب مأجورين ..إلخ
ـ مؤسسات تعليمية ، وجامعات ، ومدارس أجنبيـَّة ، تكون مثل (القواعد العسكرية الفكرية) ، نسرق أرضهـا من بلادكم على حسابكـم ، ونبنيها من أموالكم ، وتسلمونَّنا أولادكم من النخب التي سيقوم عليها مستقبل شعبكم ، لكي نصوغُ نحـن عقولهم ، وأخلاقهـم.
ونستفيد من هذه الجامعـات بجلب أساتذتنا ، ومفكرينا ، ودكاترتنا ، برواتب عالية ، وننشر فيها ثقافتنا ، ونبرز من أبناءكم من يحقق أهدافنا ، ونعزل الآخرين الذين يريدون الإستفادة من هذه الصروح العلميّة لصالح أمّتكم !
وبعبارة أخرى نجعلها أنموذجا لثقافتنا على أرضكم ، وعلى حسابكم ، من غير أن ننفق فيها درهماً واحـداً .
وبذلك نسخـِّر أموالكم ، ومقدراتكم ، وأبناءكم ، ليخدموا أنموذجنا الثقافي ، وليحقّقوا اختراقنا لهويتكم ، وليستعملوا العلوم الحديثة لإثبات تفوّقنا الحضاري عليكم.
ولكن نقول لكم : هذا يدل على أنكم وصلتم إلى الرقيّ ، والتقدّم ، لأنّ هذا الإختراق ، حدث على أرضـكم ، وبأموالكـم .
وأنتم كالمهابيل تصفقـون لإنجازنا هذا العظيم ، على أنّه إنجازكـم !
وذلك أننـَّا مادام قراركم السياسي مرهون عندنا ، وإقتصادكم ملحق بنا ، وثرواتـكم مسخَّرة لأهدافنا ، وإتفاقيتنا العسكرية معكم هـي أغلال بأيدينا ، فكلُّ إنجازاتكم الكبرى ، نحن نتحكَّـم فيها ، وفي حجرنا تسقط ثمارها ، وإلينا تصير عواقبها .
فأنتم لست كالصين التي ترجع فوائد هذه الصروح العلميّـة إليها ، ولا مثـل روسيا التي نحن معها في عنـاء ، وتنافسنا على العالم ، ولاحتى كفنزويلا التي كلَّما زادت في التطور العلمي ، إستفاد شعبها قبل غيره ، فزاد تمرّدها علينا .
رابعا : يُضيَّق على كلِّ المنابر التي تحاول التشويش على أهداف الاستعمار الجديد بخطواتـه السرية الآنفة الذكر ، وتُعزل ، وتُلاحق .
وتُبرز صورتها على أنها ضدّ تقدّم الأمة ، وأنهم أعداء التكنلوجيا ، وأنهم لايدافعون عن الهويّة ، والفضيلة ، واستقلال إرادة الأمّة السياسيّة ، والإقتصاديّـة ، وليس هدفهـم أنَّ كلَّ ما على أرض الأمّة من إنجازات ، يجب أن يُسخَّـر لها لا لغيـرها .
بل هم أناس متخلّفون ، رجعيّون ، لايعرفون شيئا عن تقدُّم العصـر الحديث !
انتهى تعريف الاستعمار الجديد