المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حتى يقول ولدك: "لا" للفساد!


ام مصعب الخير
02-10-2009, 12:13 AM
:0039:

حتى يقول ولدك: "لا" للفساد!
د. رقية بنت محمد المحارب

يعاني كثير من الآباء والأمهات من بعض تصرفات أولادهم ذكورا وإناثا، ووقوعهم في بعض المناهي الشرعية، وعدم احترازهم من الفساد بمختلف صوره، ويتساءلون: لماذا تنجح بعض البيوت في إعطاء الحصانة بينما تفشل أخرى؟!
والسبب في ظني يعود - بعد توفيق الله - إلى نوعية ورقي التعامل مع الأولاد، في السن المبكرة على وجه التحديد.
من الأمور المهمة: إيجاد قناة اتصال مع الأولاد بصفة يومية، فحديثك معهم عن كل شيء في حياتهم يزرع في عقولهم ارتباطا قويا بك، ويجعلهم يفضون كثيرا بما يعانونه من مشكلات، سواء في المدرسة أو مع أصدقائهم، ولا يمكن أن يتحدثوا إليك ما لم تبدأ أنت بالكلام وتشعرهم بأهمية آرائهم وتطلب رأيهم.. ربما فيما يخصك من أمور، وتخبرهم أحيانا بما حصل لك في العمل، وتحكي لهم بعض المواقف التي مرت بك، وتكثر من الثناء على مواقفهم التي أحسنوا فيها.
وبناء الثقة في نفوس الأولاد، بإشعارهم بأهميتهم وأهمية آرائهم عندك، مقدمة لجعلهم يتقبلون ما تحثهم عليه من التزام بقيم عليا ومبادئ لا يمكن أن يتنازلوا عنها حتى ولو كانوا بعيدين عنك. وكذلك من خلال تعليمهم مواجهة المواقف الصعبة ووضعهم أحيانا، وبطريقة ذكية، أمام أحدها، وترك المجال لهم ليتصرفوا بطريقة عفوية ومراقبة تصرفهم، وبالتالي مكافأة المحسن، والتنبيه على المخطئ.. ربما في وقت آخر وبعيدا عن التعنيف، مع الحذر من الزجر واللهو أمام إخوانهم وزملائهم.
من الوسائل الفعالة كذلك: معرفة أصحابهم، والتعرف على آبائهم والحرص على ضمهم لدائرة معارفك.
وأمر آخر ذو علاقة هو: ما يقع فيه الكثير من الآباء والأمهات من الاستعجال في التوجيه المباشر عندما يكتشفون تصرفا خاطئا، وعدم التفكير في نتائج التوبيخ السريع على تصورات الولد، وعدم إدراكهم لأنه سوف يلجأ في المرات القادمة إلى الظهور بمظهر الطيب المطيع الذي يفعل أماهم ما يريدون ويرغبون، بينما هو مع زملائه شخصية أخرى مختلفة تماما!
ومن أسباب جعل الأولاد يقولون "لا" للفساد: كثرة سجودك وحسن عبادتك لربك وتضرعك بين يدي الله عز وجل أن يصلح أولادك ويجنبهم المزالق، وقد كان الأنبياء يدعون لذرياتهم.
ومن الأشياء المؤثرة على جعل الأبناء يقولون: "لا" للفساد، بطواعية، شعورهم الحقيقي بمحبتك لهم وحرصك عليهم، فتواجدك معهم دائما، وحرصك على مهاتفتهم يوميا إذا كنت مسافرا أو الاتصال بهم من مكان العمل للسؤال عنهم، أو أن تطلب منهم الاتصال بك من وقت لآخر إلى مكان العمل، والتصرف الحضاري معهم كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل مع الصغار والكبار، وتكرار شكرهم والتلطف عند طلب شيء منهم.. باستخدام كلمات مثل: "من فضلك" أو: "لو سمحت" أو "أرجو ألا أكون أزعجتك"، لها أثر بالغ في تمتين العلاقة بين الوالد وولده، حتى لو كانت هذه العبارات موجهة لطفل لا يتجاوز السادسة من عمره.
كذلك من الأمور المهمة: العناية بالرصيد العاطفي والعلمي لهم، فتحرص أثناء دخولك البيت على ضمهم وتقبيلهم، وأثناء الطعام على الكلام معهم عن المدرسة، وسؤالهم أسئلة محددة، مثل: "ماذا قال مدرس العلوم؟" وما شابه ذلك؟
وأيضا إشعار الأولاد بأنهم يستحقون الاحترام، وعدم وصفهم بالجهل والغباء، والبعد عن إذلالهم ومحاولة تصحيح أغلاطهم على انفراد، وتقديم الاعتذار لهم عند الخطأ معهم، وإخبارهم دائما أن هناك حدودا لا يمكن القبول بتجاوزها.. كل هذا يساعد كثيرا على بناء شخصية قوية تقول: "لا" للفساد، بكل شجاعة وبصيرة..
يقول ابن خلدون - في مقدمته، نقلا من وصية الرشيد لمعلم ولده -: "لا تمرنّ بك ساعة إلا وأنت مغتنم فائدة تفيده إياها، من غير أن تحزنه فتميت ذهنه، ولا تمعن في مسامحته فيستحلي الفراغ، ويألفه، وقوّمه ما استطعت بالقرب والملاينة، فإن أباهما فعليك بالشدة والغلظة" اهـ.
ومن الأمور التي ينبغي أن يحذر منها الآباء: الأخذ بمبدأ: إقناع الطفل بالأمر؛ فإذا اقتنع فطيب، وإذا لم يقتنع تركوه على ما يريد! وهذا من الطرق التربوية الغريبة التي ثبت فشلها في الواقع. والإقناع مهم، ولكن إذا لم تنفع الوسائل المختلفة فلا بد من اتباع وسائل أخرى حتى تستقيم طباع الولد..
المشكلة في نظري هي عندما يقول الأب أو الأم أو كلاهما: "نعم" للفساد!!..
أليس كذلك؟!

المصدر : لها أون لاين

نور الايمان
02-14-2009, 11:40 AM
:gzak:

بارك الله فيكى " أم مصعب الخير "

ولقد قرأت موضوع أخر عن الكلمات الإيجابية تصنع أطفالا مقتدرين

سوف اضعه هنا

الكلمات الإيجابية تصنع أطفالا مقتدرين
د. مصطفى أبو سعد



ليس المديح أو القمع هما اللذان يحددان مستوى ثقة الطفل بنفسه فحسب، هناك طرائق أخرى مهمة نبرمج بمقتضاها أطفالنا.
لاسيما من خلال طريقة إعطائنا للتعليمات و الأوامر، وذلك عن طريق الاختيار الإيجابي أو السلبي للكلمات.
نحن الراشدين نوجه سلوكنا و مشاعرنا بوساطة "المحادثة الذاتية" أي الثرثرة التي تدور داخل رؤوسنا مثل: "ينبغي عدم نسيان تأمين السيارة, آه يا للغرابة, لقد نسيت محفظتي, لقد بدأت أنسى!" و يدهش علماء النفس من الفروقات بين كيفية محادثة النفس لدى الناس السعداء من جهة و التعساء من جهة أخرى.
و محادثة الذات أمر يتم تعلمه مباشرة من الوالدين أو المعلمين.
و لذلك فمع أطفالك, هناك فرصة كبيرة لتقديم كل أنواع البيانات الإيجابية المفيدة التي يستطيع طفلك تبنيها لتصبح جزءاً مشجعاً ومريحاً.
يتعلم الأطفال كيف يوجهون و ينظمون أنفسهم ذاتياً, من طريقة كلامنا في توجيههم و تنظيمهم,
و لذا فمن المجدي أن يتم ذلك بشكل إيجابي.
فمثلا باستطاعتنا أن نقول للطفل: "بالله عليك لا تتنازع اليوم مع أحد في المدرسة!" أو نقول: "أريدك أن تقضي وقتا ممتعا في المدرسة, والعب فقط مع الأطفال الذين تحبهم".
وتؤكد كلية الطب بكاليفورنيا سنة 1986: أن الإنسان من الميلاد إلى سن 18 سنة يتلقى مابين 50000 إلى 1500000 رسالة سلبية مقابل 600 رسالة إيجابية!!

وفيما يلي اثنتان وعشرون عبارة من أسوأ ما صدر عن شخص بالغ لطفل:
·

إنك لن تصلح أبدا لأي شيء.
·لكم أتمنى لو لم أنجبك, أو إننا لم نكن نريدك.
·كيف يمكن أن تكون بهذا الغباء.
·إنك عديم الفائدة.
·لا يمكنني احتمالك.
·إذا لم تصلح من نفسك, فسوف أعهد بك إلى دار رعاية الأطفال.
·إنك لن تصبح طالبا في الجامعة أبدا.
·إنك كاذب.
·إنك لن تصلح لذلك أبدا.
·لماذا لا تصبح مثل أخيك "أو أختك".
·إنك سمين وقبيح.
·إن لك شخصية بشعة لا تتناسب إلا مع إنسان أحمق مثلك.
·ينبغي أن نرى الأطفال لا أن نسمعهم.
·ينبغي أن تكون سعيدا, فهذه هي أفضل فترة في حياتك.
·لولاك ما كنت أنا ووالدتك سعينا للحصول على الطلاق.
·لقد كنا دائما نحب زوجة والدك الأولى أكثر من والدتك, و طالما تمنينا أنه لم يتزوج والدتك أبدا.
·إذا فعلت ذلك, فأنت لست ابني.
·افعل ما أقول لك و ليس ما أفعله.
·لماذا تكون أنت ولدي من بين جميع الناس.
·إنك أقصر طفل في الفصل لذلك فأنت آخر من يسلم أوراقه.
·آسف إنك لم تلعب معنا, لكننا كنا نريد الفوز بالمباراة.
·أحبك, لكن..
سواء كانت عباراتنا القاسية صدرت في لحظة انفعال أو غضب, فإنها تضرب جذورها في قلب الطفل و تعيش معه مدى الحياة, علينا إذن أن نفكر قبل أن نتحدث.

أفضل ثلاثين عبارة صدرت عن شخص بالغ لطفل
·


أحبك.
·كيف حالك.
·إنك إنسان طيب.
·يمكنك أن تفعل أي شيء تختاره.
·إنك شديد الذكاء.
·إنني سعيد أن الله رزقني بك.
·إنك متميز جدا.
·عندما تعقد العزم على أن تفعل أي شيء, عليك أن تلتزم بذلك دائما.
·إنك رقم واحد.
·خالص تهنئتي, إنك تستحق ذلك فعلا.
·يمكنك الذهاب فلن أشعر بالقلق عليك.
·إنك جميل.
·إنك تضيف الكثير لهذه الأسرة.
·إنك ممتاز فعلا في..
·إنني أحبك كما أنت.
·ما شعورك نحو هذا الأمر؟ أو ما رأيك؟
·إنني أكن لك التقدير والاحترام.
·إنك أكثر تحملا للمسؤولية من كثير من الكبار الذين أعرفهم.
·إنك سوف تتمكن من تحقيق كل أحلامك بفضل شخصيتك الرائعة.
·لقد قمت بعمل رائع إنني فخور بك.
·إنني سعيد لأنه يمكن الاعتماد عليك.
·أنا ووالدتك نحبك منذ لحظة خروجك للحياة , و حبنا لك لن يتوقف أبدا.
·إن أكتافك تحمل رأسا عظيما و مفكرا.
·إنك تمتلك مواهب لا حد لها.
·إنني أؤمن بك.
·إن صحبتك ممتعة.
·إنني معجب بك حقا.
·إن عملك الشاق قد أتى بثماره.
·إنني أقدرك كل التقدير.
·إنني محظوظ لمعرفتك.

وفيما يلي ثمانية أشياء ينبغي تذكرها بشأن عبارة”أحبك":


1) إن أهم شيء هو أن تتذكر أن تقولها لطفلك! وتقولها على نحو متكرر! (فلا يحدث مثلا أن تقول: لقد قلت لك إنني أحبك عام 1994 م, فهذا ليس مثل الذهاب لطبيب الأسنان مرتين كل عام!).
2) تذكر أن قول "أحبك" يختلف كثيرا عن الشعور بالحب أو الإقدام على أفعال تعبر عن الخبر (مثل التكفل بطفلك, و شراء حاجاته و غسيل ملابسه)، فالأطفال يحتاجون إلى الشعور بالحب بطرق مختلفة, بما في ذلك أن يقال لهم إنهم موضع الحب و الاهتمام.
3) لا تتوقع من طفلك أن يرد عليك قائلا "وأنا أحبك أيضا". فعليك أن تخبره بحبك بدافع رغبتك في ذلك ولأن هذه هي مشاعرك نحوه.
4) جنب أن تقوم بالربط بين قول "أحبك" و شيء قام طفلك بفعله "أحبك عندما..." تذكر دائما أن "أحبك" عبارة مفيدة كاملة الأركان و عليك أن تجعلها غير متعلقة بقيد أو شرط.
5)لو وجدت من الصعب عليك قول "أحبك" اكتبها على ورقة وضعها بجانب وسادة طفلك.
(ذكرت إحدى الأمهات أنها تمرنت على قول أحبك إلى حيوان أليف أولا قبل أن تجد لديها الشجاعة لقولها لأطفالها!).
6)إن إتباع عبارة "أحبك" بكلمة "لكن" يجعلها محيرة و توحي بالتحايل.
لا تستخدم عبارة "أحبك" لتهدئة المناخ قبل عرض مشكلة تحتاج للمواجهة.
عليك فقط أن تطلب السلوك الذي تريده أو تعبر عن السلوك الذي لا ترغبه.
7) إن عبارة "أحبك" شخصية وخاصة جدا, ومن شأن إعلانها إلى طفلك أمام أصدقائه أن يثير حرج الحاضرين, خاصة في مراحل عمرية معينة, (وهذه حقيقة نسبية).

ام مصعب الخير
03-23-2009, 09:29 AM
اشكرك على تعاونك واضافتك الممتعة
http://img255.imageshack.us/img255/1376/1811gv7.gif